ترأس حسن البركاني، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء-سطات، الأربعاء، اجتماعا مهمّا في إطار متابعة الرحلة الرسمية التي قامت بها وفود المؤسسات العمومية والخاصة إلى مدينة ميامي الأمريكية، والتي أسفرت عن توقيع اتفاقيات ثنائية لتعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.
الاجتماع، الذي جمع أيضا ممثلين عن الجهة، المكتب الجهوي للاستثمارات، مكتب ميناء الدارالبيضاء وعدد من الشركات الكبرى، هدف إلى استكمال متابعة الاتفاقيات الموقعة وضمان تفعيلها على أرض الواقع.
وأوضح البركاني، من خلال تصريح لموقع “إحاطة.ما” أن هذا الاجتماع يمثل خطوة عملية لتقوية العلاقات التجارية بين المغرب وميامي، مبرزا أن هناك خطة لإطلاق خط بحري سياحي وتجاري بين البلدين، يتوقع أن تنطلق في شهر مارس المقبل.
وأضاف أن هذا المشروع سيمكن من استقبال باخرة سياحية كبرى، ما سيعزز النشاط التجاري والسياحي في مدينة الدار البيضاء، خاصة بالمناطق المجاورة للمدينة القديمة، ويخلق فرص شغل جديدة، كما سيدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي ستستفيد من حركة الركاب والسياح.
وأشار رئيس الغرفة إلى أن دور المؤسسة اليوم لا يقتصر على الترويج التجاري، بل يمتد إلى دعم الاستثمارات الكبرى والصغيرة، حيث يشرف المكتب الجهوي للاستثمارات على تخصيص 250 مليون درهم لمشاريع جديدة، بما يتيح للمستثمرين الفرصة للاستفادة من حوافز تشجيعية جديدة.
واعتبر البركاني أن هذه المبادرة تؤكد قدرة جهة الدار البيضاء-سطات على توطيد علاقاتها الاقتصادية مع شركاء عالميين وتعزيز موقع المغرب كبوابة للاستثمارات الدولية.
واختتم الرئيس تصريحه بالتأكيد على أن الغرفة ستواصل العمل مع جميع الأطراف المعنية لضمان نجاح المشاريع التجارية والبحرية، وتحقيق أكبر مردودية اقتصادية ممكنة للجهة، مع الإشارة إلى أن هذا اللقاء يشكل استمرارا للرحلة التي بدأت في ميامي، ويترجم الالتزام الفعلي للمؤسسات المغربية بدفع التعاون الاقتصادي نحو آفاق أوسع.