أعلن طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني الرديف، عن تشكيلة النخبة الوطنية التي ستواجه، مساء يومه الخميس 19 دجنبر 2025، منتخب الأردن.
وتندرج هذه المباراة، التي ستُجرى على أرضية ملعب لوسيل بمدينة الدوحة، ضمن نهائي كأس العرب، الذي تُختتم منافساته اليوم بدولة قطر.
وفيما يلي تشكيلة النخبة الوطنية:
ويسعى المنتخب الوطني الرديف في مواجهة “النشامى”، التي ستجرى على أرضية ملعب لوسيل (الساعة الخامسة عصرا بتوقيت المغرب) إلى تتويج مسارهم المتميز في هذه البطولة بالطريقة المثلى ،رغم التحديات التي اعترضت طريق الفريق الوطني لا سيما الإصابات التي ألمت بأبرز نجومه.
ومن أجل تحقيق لقب البطولة، يعتمد الناخب الوطني طارق السكتيوي على منظومة دفاعية صلبة لم تستقبل سوى هدف وحيد في هذه البطولة، من نيران صديقة، خلال الجولة الأولى أمام منتخب جزر القمر (3-1) .
كما نسج المنتخب الوطني توليفة خط وسط مهاري، انسجم مباراة تلو أخرى ،وتمكن من ضبط مجريات المباريات، وينتظر الوقت المناسب من أجل صناعة فرص سانحة للتسجيل للمهاجمين.
وفي خط الهجوم، يملك المنتخب الوطني لاعبين أبانوا عن علو كعبهم وحسهم التهديفي، حيث استطاعوا تسجيل ثمانية أهداف وصناعة العديد من الفرص وتهديد مرمى المنافسين في كل المباريات.
وسيعول المنتخب الوطني الرديف على تجربة السكتيوي وطاقمه التقني الذي يعرف كيفية توظيف اللاعبين وتغيير أماكنهم أثناء المباريات.
علاوة على ذلك يتوفر المنتخب الوطني على لاعبين اعتادوا الوصول إلى منصات التتويج رفقة أنديتهم على غرار وليد الكرتي رفقة بيراميدز المصري، أو رفقة المنتخبات الوطنية مثل محمد ربيع حريمات الذي توج رفقة المنتخب الوطني بكأس إفريقيا للأمم للمحليين الأخيرة بكينيا وتنزانيا وأوغندا في غشت الماضي.
من جانبه، سيسعى المنتخب الوطني الأردني لتحقيق لقبه الأول في البطولة بعد مسار ناجح توج بالفوز على منتخبات كبيرة سواء في دور المجموعات، حيث تأهل بالعلامة الكاملة من المجموعة الثالثة (9 نقاط) أو في الأدواء الإقصائية حين تغلب في الربع على نظيره العراقي (1-0) أو في النصف أمام المنتخب السعودي (1-0).
ويعول منتخب النشامى، الذي لن يكون لقمة صائغة أمام المنتخب الوطني المغربي، على طاقم تقني مغربي يقوده الإطار جمال السلامي لتأكيد التطور المتواصل لكرة القدم الأردنية خصوصا بعد وصول النشامى لنهائيات كأس العالم ( 2026 ) لأول مرة في تاريخه، وإثبات أن بلوغ نهائي كاس العرب، لم يأت بمحض الصدفة.