مع اقتراب انطلاق كأس أمم إفريقيا TotalEnergies 2025 في المغرب، يظل وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني، في صدارة الاهتمام، وهو يستعد لقيادة “أسود الأطلس” على أرضهم نحو أول لقب قاري منذ عام 1976.
الركراكي، الذي صنع تاريخ المغرب في مونديال 2022، يجسد رمزا للقيادة الحديثة في كرة القدم الأفريقية، حاملا على عاتقه آمال الملايين في المغرب.
الكاف سلط الضوء على جميع مدربي دورة كأس أمم إفريقيا 2025، مبرزا التنوع الكبير في الخبرات والأساليب التي يجلبها هؤلاء الفنيون للبطولة.
من المدربين المحليين مثل الركراكي وحسام حسن في مصر، إلى خبراء أوروبيين أمثال جيرنوت روهر في بنين وستيفانو كوزين في جزر القمر، يقدم كل مدرب فلسفته الخاصة من حيث الانضباط التكتيكي، إدارة الشباب، وتطوير استراتيجيات اللعب.
الكاف يوضح أن هذه الدورة ليست مجرد منافسة على النتائج، بل منصة لإبراز هوية كل منتخب وأسلوب قيادته.
المدربون يمثلون قلب كل فريق، حيث يتشابك الطموح مع التجربة والخبرة المحلية والدولية، لتقديم كرة قدم متطورة تعكس التنوع الثقافي والفني للقارة.
المغرب – وليد الركراكي
رمز للمدرب الإفريقي العصري، يتحمل الركراكي ثقل التوقعات على أرضه. بعد بصمته التاريخية في كأس العالم 2022، المهمة واضحة: تحقيق أول لقب لكأس إفريقيا منذ 1976 أمام أمة موحدة خلفه.
الجزائر – فلاديمير بيتكوفيتش
مدرب عالمي ذو خلفية أوروبية، تم تعيين فلاديمير بيتكوفيتش لتهدئة الأوضاع في الجزائر بعد إخفاقات سابقة.
رغم عدم امتلاكه خبرة سابقة في إفريقيا، أعاد بيتكوفيتش الانضباط والثقة، وقاد محاربي الصحراء للتأهل إلى كأس إفريقيا وكأس العالم، معيدا الهيكلة لدولة فخورة بكرة القدم.
أنغولا – باتريس بوميل
يجلب باتريس بوميل خبرة إفريقية واسعة اكتسبها بجانب هيرفي رينارد، حيث حقق انتصارات في كأس إفريقيا مع زامبيا وكوت ديفوار.
الآن يقود بوميل أنغولا، يمزج الوضوح التكتيكي مع خبرة البطولات، بينما يسعى الفريق لإثبات قوته.
بنين – جيرنوت روه
مدرب ألماني معروف على الساحة الإفريقية، يستمر في مسيرته مع بنين. المدرب السابق لنيجيريا، الذي قاد النسور الخضراء إلى مونديال 2018، مكلف بإعادة بناء فريق السناجب باستخدام الانضباط والخبرة المكتسبة خلال سنوات طويلة في المستوى الأعلى.
بوتسوانا – مورينا راموريبولّي
يمثل مورينا راموريبولّي صعود مدربي القارة، بعد نجاحه محليا مع جوايننج جالاكسي، يقود الآن بوتسوانا إلى كأس إفريقيا بعد 13 سنة، حاملا آمال أمة تتطلع للعودة إلى الساحة القارية.
بوركينا فاسو – براما تراوري
لاعب وسط سابق للمنتخب ويعرف بـ”البروفيسور”، يجسد براما تراوري الذكاء التكتيكي والفخر الوطني.
تم ترقيته من داخل المؤسسة، ليصبح أحد قلة المدربين البوركينابيين الذين يقودون الفريق الأول، مستمرا في تقليد الانضباط والقوة الجماعية.
الكاميرون – ديفيد باجو
مكلف بإعادة الهوية للأسود غير المروضة، يركز باجو على التنظيم والصلابة الدفاعية، مع مهمة واضحة: إعادة التماسك، دمج الشباب، وقيادة الكاميرون للمعايير المطلوبة من قبل بطل إفريقيا خمس مرات.
جزر القمر – ستيفانو كوزين
حقق ستيفانو كوزين واحدة من أبرز القصص في كأس إفريقيا. تحت قيادته، تأهلت جزر القمر دون هزيمة، مواصلة صعودها اللافت المبني على الانضباط والإيمان والبنية التكتيكية. بالنسبة للفريق، لم يعد التواجد مجرد مشاركة.
كوت ديفوار – إيميرس فايي
من تعيين مؤقت إلى بطل قومي، كتب فايي واحدة من أعظم قصص الانتعاش في كأس إفريقيا 2023. الآن بصفته المدير الفني الكامل، يسعى لإثبات أن انتصار كوت ديفوار كان بداية لعصر جديد وليس مجرد معجزة عابرة.
جمهورية الكونغو الديمقراطية – سيباستيان ديسابر
خبير بالقارة الإفريقية، حول ديسابر الفريق إلى قوة تنافسية. نصف نهائي 2023 والسعي للعودة إلى كأس العالم يعكس معرفة الفرنسي العميقة بالقارة ودعمه لطموحات الفريق المتجددة.
مصر – حسام حسن
أسطورة حية لكرة القدم المصرية، يقود الآن الفراعنة من على دكة البدلاء. جاء تعيينه مليئا بالشغف والنقاش والتوقعات، حيث تطمح مصر لتحقيق اللقب الثامن تحت إشراف أحد أعظم لاعبيها.
غينيا الاستوائية – خوان ميشا
أحدث استقرارا غير مسبوق للفريق، حيث تؤكد ثلاث تأهلات متتالية لكأس إفريقيا نجاح مشروع طويل المدى من تطوير الشباب وصولا للفريق الأول.
الغابون – تييري مويوما
مدافع دولي سابق، أحد قلة المدربين المحليين على الساحة الإفريقية. أعاد الغابون لكأس إفريقيا ويوازن بين الفخر المحلي والطموح القاري.
مالي – توم ساينتفيت
مسيرته تمتد عبر القارات والثقافات. الآن مع مالي، يقدم البلجيكي خبرة تكتيكية ومرونة عالية، مستهدفا الوصول بعيدا في البطولة.
موزمبيق – تشيكوينهو كوندي
أعاد تشكيل هوية الفريق، لم يعد الفريق مجرد خارجين، بل فريق قائم على الإيمان والتنظيم والثقة المكتسبة من منافسة النخبة الإفريقية.
نيجيريا – إريك تشيل
تم تعيينه في فترة انتقالية، ويواجه ضغطا هائلا مع نيجيريا. بعد إخفاقات التأهل لكأس العالم، تمثل كأس إفريقيا فرصة للانتعاش والحكم على قدراته في إحياء أحد أكبر فرق القارة.
السنغال – باب ثياو
هداف سابق تحول إلى قائد هادئ، قاد الفريق بسلاسة بعد عهد أليو سيسي، ممثلا الاستمرارية والتوازن والسلطة الهادئة.
جنوب إفريقيا – هوغو بروس
بطل كأس إفريقيا مع الكاميرون 2017، أعاد الحياة للفريق بثقة وهيكلية واضحة. المركز الثالث في 2023 والتأهل لكأس العالم يعكس تأثير البلجيكي بينما يسعى الفريق للارتقاء مرة أخرى.
السودان – جيمس كوسي أبياه
تأهل السودان قبل غانا كان أحد أبرز قصص التصفيات، مدرب إفريقي مخضرم، يعود إلى الأضواء بفريق بني على الصلابة والوضوح التكتيكي.
تنزانيا – ميغيل جاموندي
مدرب أرجنتيني متمرس بالقارة الإفريقية، تم تعيينه قبل أسابيع من البطولة، لتجديد الثقة والتنافسية للنجوم الطائفية.
تونس – سامي الطرابلسي
عائد بعد عقد من الغياب، يمزج الطرابلسي بين الخبرة والطموح. نجاح التأهل لكأس العالم رفع التوقعات لتونس في ترجمة الاستمرارية إلى نجاح قاري.
أوغندا – بول بوت
يقدم خبرة واسعة في كأس إفريقيا، مشهور بقدرته على تنظيم فرق صغيرة لتحقيق نتائج كبيرة، كان أبرز إنجازاته قيادة بوركينا فاسو إلى نهائي 2013.
زامبيا – موسى سيتشوني
مدافع سابق، تولى المهمة في لحظة حرجة. مع فريق فني معزز، يسعى لإعادة الإيمان والتنافسية وإعادة ربط زامبيا بتاريخها المميز.
زيمبابوي – ماريان مارينيكا
مدرب دولي متمرس، يضيف خبرة عالمية إلى زيمبابوي التي تمر بإعادة بناء. التحدي يتمثل في غرس الانضباط والثقة في فريق يسعى لاستعادة موقعه بعد تصفيات صعبة.
بهذا الشكل، تجمع كأس أمم إفريقيا 2025 بين التحديات الرياضية والهوية القارية، لتصبح البطولة أكثر من مجرد لقب، بل عرضا للفكر التكتيكي، القيادة، وبناء إرث مستدام لكل منتخب.