أخنوش: الإنصات للمواطن ليس شعارا بل قاعدة للعمل الحكومي والحزبي

أخنوش: الإنصات للمواطن ليس شعارا بل قاعدة للعمل الحكومي والحزبي

أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، كلمته في طنجة، أن الإنصات للمواطن ليس شعارا بل قاعدة أساسية للعمل الحكومي والحزبي، وذلك خلال المحطة الثانية عشرة والأخيرة من الجولة التواصلية الوطنية “مسار الإنجازات”.

وأوضح أخنوش أن اختيار طنجة كمحطة ختامية للجولة لم يكن اعتباطيا، بل يحمل رمزية خاصة كمدينة انطلقت منها مسارات التنمية الوطنية.

وأشار إلى أن هذه الجولة التي امتدت ثمانية أشهر شملت جميع جهات وأقاليم المملكة، وشارك فيها منتخبون وبرلمانيون ووزراء وأعضاء المكتب السياسي للحزب، لم تقتصر على اللقاءات التفاعلية بل شكّلت مسارا سياسيا متكاملا يربط بين الاستماع للمواطن وتنزيل التزامات الحكومة.

وأكد رئيس الحزب أن هذه الجولة تأتي استكمالا لمسار طويل بدأ منذ سنة 2018 بـ”مسار الثقة”، الذي استمع خلاله الحزب إلى أكثر من 100 ألف مواطنة ومواطن لتحديد أولويات المجتمع، وانتقل لاحقا إلى “مسار المدن” الذي غطى 100 مدينة بمشاركة 35 ألف مشارك لتشكيل برنامج انتخابي نابع من المواطن نفسه.

وأشار أخنوش إلى أن الحكومة، بعد تحمّل المسؤولية، أطلقت “مسار التنمية” لإشراك المنتخبين في تنفيذ الالتزامات، واليوم تصل المرحلة إلى “مسار الإنجازات” الذي يسمح بتقييم ما تحقق وما تبقى من عمل، وفق معايير الشفافية والمحاسبة.

وأضاف أن التوجيهات الملكية السامية تشكل خارطة طريق واضحة للحكومة، مؤكدا أن البلاد واجهت تحديات عدة منها التضخم والأزمة العالمية والجفاف وزلزال الحوز، لكن الحكومة استطاعت اتخاذ قرارات شجاعة وصائبة لضمان استقرار الاقتصاد وتحقيق التنمية.

وأشار أخنوش إلى النتائج الاقتصادية والاجتماعية الملموسة، بما في ذلك توقع وصول نسبة النمو إلى 5٪ بنهاية السنة، انخفاض العجز من 7.5٪ إلى 3٪، تراجع التضخم إلى أقل من 1٪، وانخفاض المديونية من 71.4٪ إلى 67.4٪، مؤكدا أن هذه المؤشرات ليست مجرد أرقام، بل وسيلة لتقديم الدعم المباشر لأكثر من 4 ملايين أسرة وتحسين جودة حياتهم اليومية.

وأكد أن العلاقة مع المواطنين ليست موسمية بل تعاقد أخلاقي وسياسي، يقوم على الثقة والمحاسبة، مشددا على أن “مسار الإنجازات” يتيح للحزب التعرف على احتياجات المواطنين وتطلعاتهم مباشرة، من خلال أكثر من 500 ساعة من النقاش والإنصات، ولقاءات حضرها أكثر من 38 ألف مشارك من مختلف الفئات الاجتماعية.

وخلص أخنوش، إلى التأكيد على أن هذه المبادرات ليست معزولة، بل جزء من مسار مستمر نحو “مسار المستقبل”، الذي سيعتمد على مشاركة جميع الفئات المجتمعية والخبراء والمهنيين لبناء مغرب الوحدة والمغرب الصاعد، مؤكدا أن الالتزام الجماعي والشفافية هما الأساس في استمرار هذا المشروع الوطني.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts