الطالبي ولحسن السعدي يبرزان حصيلة التجمع الوطني للأحرار في طنجة (فيديو)

الطالبي ولحسن السعدي يبرزان حصيلة التجمع الوطني للأحرار في طنجة

أبرز عدد من قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، السبت، في ختام محطة مسار الإنجازات بمدينة طنجة، عاصمة الشمال، الأبعاد الاستراتيجية والسياسية لهذه المبادرة التي امتدت على مدار عدة أشهر وشملت مختلف جهات المملكة.

وأكد المسؤولون أن هذه الجولة التواصلية لم تكن مجرد لقاءات عادية، بل شكلت فضاء لتقييم عمل الحكومة والحصيلة التنموية على المستوى الجهوي، مع التركيز على خصوصيات كل جهة وإبراز آثار البرامج الحكومية في حياة المواطنين.

وفي هذا السياق، قال الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي للحزب، إن محطة طنجة تمثل تتويجا لمسار طويل انطلق منذ مدينة الداخلة، ويعكس توجه الحزب في تعزيز التواصل مع المواطنات والمواطنين، وتقديم عرض شامل للإنجازات الحكومية، إلى جانب الاستماع إلى انشغالاتهم واقتراحاتهم حول البرامج الجاري تنفيذها.

وأوضح أن هذا المسار، الذي يطلق عليه الحزب “مسار الإنجازات”، يتجاوز مجرد الحصيلة، ليشكل أرضية لتقييم أثر البرامج التنموية على المستوى المركزي والإقليمي، كما يوفر فرصة لرصد التحديات والاختلالات في التفعيل، وهو ما ينعكس على تحسين السياسات العمومية والتدخلات المستقبلية.

وأشار العلمي إلى أن الحزب اعتمد منهجية دقيقة في هذا المسار، من خلال صياغة الأدبيات الفكرية والسياسية المتعلقة بالتنمية، مع مراعاة خصوصية كل جهة ومنطقة على حدة، بما يضمن أن تكون مقاربة التنمية نابعة من الواقع الفعلي للمواطنين ومتطلبات كل جهة.

وأضاف أن هذه الأدبيات المحدثة تم تجميعها في كتاب جديد بعنوان “مسار الإنجازات”، الذي يضع خريطة طريق واضحة للعمل الحزبي في المستقبل، ويؤكد على استمرارية المشروع السياسي للحزب وفق رؤية ترتبط مباشرة باحتياجات المواطن والتطلعات التنموية للمملكة.

من جهته، أوضح لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي للحزب، أن المسار الذي انطلق منذ ماي الماضي من جهة الداخلة وادي الذهب، هدف إلى تفعيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز التواصل بين الأحزاب السياسية والمواطنين، والقيام بدور الوسيط بين الحكومة والساكنة لتقديم الانجازات التي تحققت على المستوى الوطني، مع الاستماع إلى الملاحظات والاقتراحات حول البرامج الحكومية.

وأكد السعدي أن الحزب نجح في إشراك آلاف المواطنين عبر منصة تفاعلية خصصت لهذا الغرض، ما يعكس التفاعل الإيجابي والارتباط الوثيق بين الحزب وقواعده التنظيمية والمواطنين على حد سواء.

وشدد السعدي على أن التجمع الوطني للأحرار أثبت من خلال هذه المحطة أنه حزب منفتح على المواطنين ومتفاعل معهم بشكل مستمر، وأن هذا التواصل المباشر يمثل الرد الأوضح على الانتقادات السياسية، ويؤكد قوة الحزب وقدرته على مواصلة مشروعه التنموي والسياسي رغم التحديات.

وأضاف أن هذه الدينامية أسهمت في زيادة شعبية الحزب وتعزيز ثقة المواطنين في قياداته، من خلال متابعة تنفيذ البرامج والسياسات العمومية على أرض الواقع، وتقديم أجوبة واضحة على انشغالات المواطنين، وهو ما يبرز المصداقية والالتزام السياسي للحزب.

وأكد المتحدثان أن محطة طنجة لم تكن مجرد ختام لمسار الإنجازات، بل تمثل انطلاقة نحو مشاريع ومبادرات مستقبلية تستند إلى تقييم التجربة السابقة، وترتكز على مشاركة المواطنين في بلورة السياسات العمومية، بما يضمن استمرار عملية التنمية المحلية والجهوية بشكل متكامل ومستدام.

وقشكلت هذه المحطة فرصة لتجديد العهد مع المواطنين، وتعزيز ثقافة الانخراط السياسي لدى الشباب والنساء، وتشجيعهم على المشاركة الفعالة في الحياة العامة، بما يتماشى مع أهداف الحزب في تعزيز الديمقراطية التشاركية وإعادة الثقة في العمل السياسي.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts