أخنوش يربط حصيلة الإنجازات بدعوة مفتوحة للانخراط في بناء المغرب الصاعد (فيديو)

أخنوش يربط حصيلة الإنجازات بدعوة مفتوحة للانخراط في بناء المغرب الصاعد

أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن مسار العمل الحزبي يظل متواصلا ومفتوحا على المستقبل، رغم اختتام محطة مسار الإنجازات، مبرزا أن هذا المسار لا يشكل نهاية مرحلة بقدر ما يمثل حلقة ضمن رؤية شاملة تقوم على الوضوح في التوجه، وقوة الأولويات، والتماسك والانسجام، والدعوة إلى الالتزام الجماعي من أجل مواصلة الإصلاحات والتحولات الكبرى التي تشهدها المملكة.

وأوضح أخنوش، في تصريح له خلال ختام محطة مسار الإنجازات، أن الحزب انخرط منذ سنوات في مسار متكامل ومتدرج، انطلق من مسار الثقة الذي قدم رؤية سياسية واضحة، مروراً بـمسار المدن الذي أفرز مقترحات محلية ملموسة، ثم مسار التنمية الذي عزز انخراط المنتخبين في العمل الميداني، وصولاً إلى مسار الإنجازات الذي شكل محطة أساسية للاستماع إلى آراء المواطنين وانتظاراتهم وتطلعاتهم في مختلف جهات المملكة.

وشدد رئيس الحزب على أن كتاب “مسار الإنجازات” لا يندرج ضمن العروض التقليدية التي تكتفي بسرد منجزات الحزب أو الحكومة، بل يمثل دعوة صريحة وقوية إلى المشاركة والانخراط الجماعي، بروح من الطموح والأمل، من أجل الإسهام في إنجاح التحولات الكبرى التي يعرفها المغرب. وأكد أن هذا العمل يعكس إرادة سياسية حقيقية لجعل المواطن في صلب الفعل العمومي، ليس فقط كمستفيد من السياسات، بل كشريك في صياغتها وتقييمها.

وأشار أخنوش إلى أن هذا الكتاب هو ثمرة عمل جماعي شارك فيه مناضلو الحزب ومنتخبوه ومواطنون من مختلف جهات المملكة، حيث جرى تلخيص خلاصات النقاشات واللقاءات التي شملت 12 جهة، مع الحرص على عكس نبض الميدان وتطور الحياة الحزبية منذ انطلاق هذا المسار إلى اليوم. وأضاف أن العمل على هذا المشروع ما يزال متواصلاً من أجل إدماج مختلف المساهمات، قبل عرضه بشكل رسمي على المكتب السياسي، ثم تقاسمه مع المواطنات والمواطنين خلال الأسابيع المقبلة.

وفي هذا السياق، أبرز أخنوش أن الهدف من هذا المسار يتمثل في مواصلة العمل من أجل بناء مغرب صاعد، عبر مشروع وطني كبير يقوم على الالتزام والمسؤولية والوضوح في الرؤية، مؤكداً أن الحزب سيظل منفتحاً على ملاحظات المواطنين وانتظاراتهم، وعلى ما عبروا عنه خلال مختلف محطات هذا المسار، من أجل توجيه العمل السياسي والحكومي مستقبلاً بما يستجيب لتطلعاتهم.

وبالموازاة مع ذلك، نوه رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار بشركاء الحزب داخل الأغلبية الحكومية، معتبراً أن العمل المشترك مكن من إعادة الاعتبار لمؤسسة الحكومة وللسلطة التنفيذية، وإحياء مفهوم الأغلبية بمعناه الحقيقي، القائم على التنسيق والتكامل وتدبير الاختلافات بروح المسؤولية. وأكد أن هذا الانسجام داخل الأغلبية أتاح تقوية العمل الحكومي المشترك، وخدمة الصالح العام فوق أي اعتبارات ذاتية أو حزبية.

وختم أخنوش تصريحه بالتأكيد على أن نجاح الحكومة في تنزيل عدد من الإصلاحات والوفاء بالالتزامات التي قُطعت أمام المواطنين يعود بالأساس إلى هذا العمل الجماعي المنسجم، وإلى وضع المصلحة العامة في صدارة الأولويات، مشدداً على أن الحزب سيواصل نهجه القائم على القرب والتواصل والانخراط الميداني، باعتباره خياراً استراتيجياً لترسيخ الثقة ومواصلة البناء التنموي للمملكة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts