حظوظ أسود الأطلس والمنتخبات العربية الـ 5 للتتويج بكأس أمم أفريقيا المغرب 2025

المنتخب المغربي المدير الرياضي الوطني الذي ينشط بكتالونيا، شرف الدين دينار بلعباس

تشارك 6 منتخبات عربية في نهائيات نيل كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025، التي تستضيفها المملكة المغربية، وسط تفاوت واضح في الطموحات، وفرص المنافسة على اللقب القاري الأغلى. وتتنوع حظوظ هذه المنتخبات الـ6 بين فرق مرشحة بقوة للتتويج، وأخرى تأمل في تحقيق مفاجآت إيجابية.

وبينما رجّح حاسوب “أوبتا” المتخصص في التحليل الإحصائي فوز المنتخب المغربي باللقب، مع اعتبار منتخبات مصر والجزائر وتونس منافسين مباشرين، جاءت توقعات تقنيات الذكاء الاصطناعي مختلفة، إذ منحت الأفضلية لمنتخب السنغال، واضعة المغرب والجزائر ومصر في المراكز التالية على التوالي. غير أن القراءة الفنية الواقعية تبقى أكثر ارتباطاً بمعطيات الملعب، والاستعداد الذهني والبدني، وظروف البطولة.

وتُعد مصر أنجح المنتخبات العربية في تاريخ كأس أمم أفريقيا، بعد أن توجت باللقب سبع مرات خلال 26 مشاركة، تليها الجزائر بلقبين، ثم المغرب وتونس والسودان بلقب واحد لكل منها.

المغرب

يدخل المنتخب المغربي البطولة مدعوماً بعاملي الأرض والجمهور، في مشاركته التاسعة عشرة بالبطولة، حيث يعود أول ظهور له إلى عام 1972، وحقق لقبه الوحيد سنة 1976. وبعد سنوات من الإخفاقات المبكرة، نجح “أسود الأطلس” في بلوغ الأدوار الإقصائية في النسخ الأربع الأخيرة.

ورغم الصدمة التي تعرض لها بخروجه من ثمن نهائي النسخة الماضية، أمام منتخب جنوب أفريقيا، فإن الجماهير المغربية تعلّق آمالاً كبيرة على أسود الأطلس، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، بحصد المركز الرابع عالمياً. ويقف المدرب وليد الركراكي أمام مسؤولية إعادة اللقب الغائب منذ 49 عاماً، مستفيداً من كوكبة من اللاعبين المحترفين في أقوى الدوريات العالمية.

ويُعد المنتخب المغربي، الذي ينافس في مجموعة تضم منتخبات مالي وزامبيا وجزر القمر، من أبرز المرشحين للتتويج، بل يتصدر قائمة المنتخبات العربية الأقرب للقب.

مصر

بعد غيابها عن ثلاث نسخ متتالية، عادت مصر بقوة إلى المشهد القاري، حيث حلّت وصيفة في نسختي 2017 و2022. ورغم أن آخر تتويج لها يعود إلى عام 2010، فإن “الفراعنة” يظلون رقماً صعباً في البطولة بفضل تاريخهم وخبرتهم.

وتخوض مصر منافساتها في مجموعة تضم جنوب أفريقيا وأنغولا وزيمبابوي، وهي مجموعة تتطلب انضباطاً تكتيكياً وخبرة كبيرة. ويؤمن المنتخب المصري بقدرته على استعادة أمجاده والمنافسة بجدية على اللقب، محتلاً المركز الثاني عربياً في قائمة المرشحين.

الجزائر

يشارك المنتخب الجزائري بطموحات كبيرة لتعويض إخفاق النسختين الماضيتين، بعدما ودّع المنافسات من الدور الأول دون أي فوز. وخلال 20 مشاركة سابقة، تُوج “الخضر” باللقب مرتين عامي 1990 و2019.

وتخوض الجزائر المنافسات في المجموعة الخامسة إلى جانب السودان وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية، وسط توقعات بأن يكون منافساً حقيقياً على اللقب، متقاسماً المركز الثاني عربياً مع مصر.

تونس

يشارك المنتخب التونسي للمرة الثانية والعشرين في البطولة، بعد أن توج بلقبه الوحيد عام 2004. ويسعى “نسور قرطاج” إلى تجاوز خيبة نسخة كوت ديفوار الماضية، التي ودعها من دور المجموعات.

وتدخل تونس البطولة بمعنويات مرتفعة بعد تأهلها إلى مونديال 2026، حيث تصدرت مجموعتها في التصفيات. ويتوقع المراقبون أن يكون المنتخب التونسي أحد الفرق القادرة على الذهاب بعيداً، محتلاً المركز الثالث عربياً بين المرشحين للتتويج.

السودان

يشارك المنتخب السوداني في البطولة للمرة العاشرة، حاملاً آمال شعبه في ظل ظروف صعبة تعيشها البلاد. ورغم خوضه مبارياته خارج أرضه، نجح “صقور الجديان” في بلوغ النهائيات، ويأمل في تحقيق مفاجأة ضمن مجموعة قوية تضم الجزائر وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية.

جزر القمر

تخوض جزر القمر النهائيات للمرة الثانية في تاريخها، بعد مشاركة أولى لافتة عام 2021. ويعول المدرب ستيفانو كوزين على لاعبين محترفين في أوروبا والخليج لقلب التوقعات، خاصة في مجموعة أولى صعبة، مع طموح معلن بالوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts