حل الناقد المغربي المهدي الأعرج، في المركز الثاني ضمن قائمة المتوجين بجائزة الشارقة لنقد الشعر العربي في دورتها الخامسة، عن بحثه “نسق التجربة الشعرية في القصيدة العربية المعاصرة بين حجة التجديد وانقسام النموذج”.
وأعلنت الأمانة العامة للجائزة، يوم الثلاثاء، عن أسماء الفائزين في دورة هذه السنة المنظمة بعنوان “الأنساق الثقافية والفنية في القصيدة العربية المعاصرة”، وعرفت كذلك، بالإضافة إلى فوز الناقد المغربي المهدي الأعرج، فوز كل من التونسي محرز بن محسن راشدي بالمركز الأول عن بحثه “النسق الخطابي في الشعر العربي الحديث (مسائل تأسيسية وممارسات تطبيقية)”، والموريتاني الحسن محمد محمود بالمركز الثالث عن بحثه “الفضاءات النسقية في القصيدة العربية المعاصرة (دراسة نسقية)”.
وتهدف الجائزة، المنظمة من طرف إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، إلى العناية بالشعر العربي وتحفيز طاقات النقاد والمهتمين بالدراسات الموجهة نحو التجربة الشعرية خدمة للساحة الإبداعية العربية.
ووفقا للمنظمين، استقبلت الجائزة في دورتها الحالية أكثر من 180 بحثا نقديا من عدة بلدان عربية، بما يعكس اتساع حضورها ويرسخ مكانتها على الساحة النقدية العربية، كما استقبلت أعمالا بحثية من دول تشارك للمرة الأولى وهي: غامبيا ومالي وغينيا والهند والولايات المتحدة، وهي مشاركات تؤكد أهمية الجائزة لدى النقاد من مختلف دول العالم.
وبعد التأكد من استيفاء البحوث للشروط المنصوص عليها، تعهد أمانة الجائزة إلى لجنة من المختصين لإجراء فرز أولي للبحوث المشاركة في الجائزة لاختيار البحوث الجديرة بالتنافس، وتحال البحوث المشاركة بعد الفرز إلى خمسة محكمين، لاختيار البحوث الفائزة وفق معايير نقدية متفق عليها.