الجماهير التونسية بجنبات مركب الأمير مولاي عبدالله تأهبا لمساندة نسور قرطاج أمام أوغندا

جماهير تونسية تتوافد على مركب الأمير مولاي عبدالله لمساندة نسور قرطاج أمام أوغندا

توافدت أعداد لا بأس بها من الجماهير التونسية، مساء الثلاثاء، إلى محيط مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبيل انطلاق مباراة منتخب تونس أمام نظيره الأوغندي، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس أمم إفريقيا 2025، في مشهد عكس الحضور القوي لنسور قرطاج داخل المدرجات وخارجها.

واكتست جنبات المركب بالأعلام التونسية وألوان الأحمر والأبيض، حيث حرص المشجعون القادمون من مختلف المدن المغربية ومن خارجها على دعم منتخبهم منذ الساعات الأولى، مرددين الأهازيج والشعارات المعتادة التي ترافق نسور قرطاج في المحافل القارية.

وتعكس هذه التعبئة الجماهيرية حجم الرهان الذي يعلقه التونسيون على منتخبهم في هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا، خاصة مع رغبة النسور في تحقيق بداية قوية أمام أوغندا، ووضع حد لسلسلة البدايات المتعثرة في النسخ السابقة.

وتواصل الجماهير التونسية، المعروفة بوفائها وحضورها اللافت، لعب دورها المعنوي كعنصر دعم أساسي للمنتخب، في أمل أن يشكل هذا الزخم الجماهيري دفعة إضافية لنسور قرطاج مع صافرة البداية داخل المستطيل الأخضر.

ويفتتح المنتخب التونسي مشواره في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، المقامة بالمغرب، بمواجهة منتخب أوغندا، مساء الثلاثاء، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، في إطار الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، وسط حضور جماهيري تونسي لافت سبق صافرة الانطلاق.

ويدخل نسور قرطاج المباراة مدعومين بتاريخ من التفوق الواضح على المنتخب الأوغندي، إذ سبق أن التقى المنتخبان في أربع مواجهات رسمية انتهت جميعها بانتصارات تونسية، مع أفضلية هجومية كبيرة بلغت 16 هدفا مقابل هدف وحيد لأوغندا.

وعلى مستوى كأس أمم إفريقيا، واجه المنتخبان بعضهما مرتين في نسختي 1962 و1978، وكان الفوز من نصيب المنتخب التونسي في المناسبتين.

وتنطلق المباراة في تمام الساعة التاسعة مساء بتوقيت المغرب وتونس والجزائر، على أن تبث عبر قنوات beIN Max، في لقاء يراهن عليه المنتخب التونسي لتحقيق انطلاقة إيجابية تعزز حظوظه في سباق التأهل، وتعوض إخفاقه الأخير في بطولة كأس العرب.

ويخوض منتخب تونس مشاركته القارية رقم 22، ليواصل حضوره المتواصل في نهائيات كأس أمم إفريقيا منذ نسخة 1994، كأكثر المنتخبات انتظاما في المشاركة.

في المقابل، تسجل أوغندا عودتها إلى النهائيات بعد غياب منذ نسخة مصر 2019، في مشاركتها التاسعة تاريخيا.

ورغم التفوق التاريخي، يواجه المنتخب التونسي هاجس البدايات الصعبة، إذ فشل في تحقيق الفوز خلال المباراة الافتتاحية في خمس نسخ متتالية من البطولة، وكان آخر انتصار له في مباراة أولى يعود إلى نسخة 2013 أمام أنغولا.

ويسعى المدرب سامي الطرابلسي إلى كسر هذه السلسلة السلبية وتحقيق بداية مغايرة.

وأكد الطرابلسي، خلال الندوة الصحافية، أن الظروف التنظيمية والمناخية في المغرب قريبة من أجواء تونس، مشيدا بجودة الملاعب والبنية التحتية، ومشددا على صعوبة المباريات الافتتاحية في البطولات القارية.

كما أشار إلى أهمية التركيز والواقعية أمام منتخب محترم مثل أوغندا.

ويعوّل المنتخب التونسي على خبرة عدد من لاعبيه البارزين، على غرار فرجاني ساسي، محمد بن رمضان، ياسين مرياح، ونعيم سليتي، إلى جانب عناصر شابة مثل حنبعل المجبري، من أجل الذهاب بعيدا في المنافسة.

من جهته، يدخل منتخب أوغندا المباراة بطموح تحقيق المفاجأة، حيث عبّر مدربه البلجيكي بول بوت عن فخره بالمشاركة في هذه النسخة، مشيدا بالتنظيم المغربي، ومؤكدا أن فريقه يؤمن بحظوظه رغم صعوبة المهمة.

واستحضر بوت تجربته السابقة مع منتخب بوركينا فاسو، حين قاده إلى نهائي البطولة، معتبرا أن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل.

وتبقى مواجهة تونس وأوغندا اختبارا مبكرا لنسور قرطاج في سعيهم لاستعادة اللقب الغائب منذ 2004، في حين تتطلع أوغندا إلى ترك بصمتها والظهور بوجه تنافسي في بداية مشوارها القاري.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts