جماهير تونس تشيد بتنظيم “كان المغرب” وتتطلع لفوز نسور قرطاج أمام أوغندا

جماهير تونس تشيد بتنظيم "كان المغرب" وتتطلع لفوز نسور قرطاج أمام أوغندا

تدفقت جماهير تونس إلى مختلف نقاط التجمع بالمغرب، قبيل مباراة نسور قرطاج ضد أوغندا ضمن الجولة الأولى من المجموعة الثالثة لكأس أمم إفريقيا 2025، حاملة معها حماسا كبيرا وفرحة واضحة بانطلاق البطولة، فيما عبرت عن إعجابها بتنظيم الحدث واستقبال المغاربة الحار.

وفي تصريحات لموقع “إحاطة.ما”، أكد البعض أن التنظيم والديكور في المطارات والملاعب يعكس جهدا كبيرا ويبعث شعورا بالاحتفال بالبطولة، مؤكدين أنهم شعروا بالترحيب منذ لحظة هبوطهم في المغرب.

وقال أحد المشجعين: «الاستقبال ممتاز، كل شيء منظم والناس هنا تعاملنا بكل احترام، يعطيهم الصحة، كل ما نشوفوا نحسوا أنه فما احتفالات بالكان».

وعبرت جماهير تونس عن تفاؤلها بفوز نسور قرطاج، مؤكدين أن الأهم هو تحقيق الانتصار في المباراة الأولى ورفع معنويات الفريق لمواصلة المشوار: «إن شاء الله تونس مربوحة اليوم، والناس كلها معنا، نعاونوا بعضنا ونفرحوا مع بعض»، واصفين روح البطولة بأنها فرصة لتعزيز الأخوة بين شعبي البلدين: «مش غريب على المغاربة، إحنا إخوات، ونحب نتواصل العلاقات ديما».

كما أشاد بعض المشجعين بمستوى التنظيم والإبداع الذي شهده الافتتاح، مؤكدين أن المغرب أظهر تطورًا كبيرًا منذ زيارتهم السابقة، وأنهم يتطلعون لمواصلة متابعة البطولة والاستمتاع بالأجواء الاحتفالية: «الافتتاح ممتاز، حاجه خيالية، المغرب ماشيه وتطور، فرق كبير، إن شاء الله 2030 في كأس العالم باش نشوفوا التطور أكثر».

واختتمت جماهير تونس تصريحاتها بتأكيد التفاؤل والفرحة المشتركة، معتبرة أن كأس أمم إفريقيا ليست مجرد مباراة كرة قدم، بل فرصة للتقارب بين الشعوب وتجديد الروح الرياضية: «ديما فرحانين، ديما مربوحة، وإن شاء الله المنتخب يحقق الانتصارات ويكمل المشوار بنجاح».

ويفتتح المنتخب التونسي مشواره في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، المقامة بالمغرب، بمواجهة منتخب أوغندا، مساء الثلاثاء، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، في إطار الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.

ويدخل نسور قرطاج المباراة مدعومين بتاريخ من التفوق الواضح على المنتخب الأوغندي، إذ سبق أن التقى المنتخبان في أربع مواجهات رسمية انتهت جميعها بانتصارات تونسية، مع أفضلية هجومية كبيرة بلغت 16 هدفا مقابل هدف وحيد لأوغندا.

وعلى مستوى كأس أمم إفريقيا، واجه المنتخبان بعضهما مرتين في نسختي 1962 و1978، وكان الفوز من نصيب المنتخب التونسي في المناسبتين.

وتنطلق المباراة في تمام الساعة التاسعة مساء بتوقيت المغرب وتونس والجزائر، على أن تبث عبر قنوات beIN Max، في لقاء يراهن عليه المنتخب التونسي لتحقيق انطلاقة إيجابية تعزز حظوظه في سباق التأهل، وتعوض إخفاقه الأخير في بطولة كأس العرب.

ويخوض منتخب تونس مشاركته القارية رقم 22، ليواصل حضوره المتواصل في نهائيات كأس أمم إفريقيا منذ نسخة 1994، كأكثر المنتخبات انتظاما في المشاركة. في المقابل، تسجل أوغندا عودتها إلى النهائيات بعد غياب منذ نسخة مصر 2019، في مشاركتها التاسعة تاريخيا.

ورغم التفوق التاريخي، يواجه المنتخب التونسي هاجس البدايات الصعبة، إذ فشل في تحقيق الفوز خلال المباراة الافتتاحية في خمس نسخ متتالية من البطولة، وكان آخر انتصار له في مباراة أولى يعود إلى نسخة 2013 أمام أنغولا.

ويسعى المدرب سامي الطرابلسي إلى كسر هذه السلسلة السلبية وتحقيق بداية مغايرة.

وأكد الطرابلسي، خلال الندوة الصحافية، أن الظروف التنظيمية والمناخية في المغرب قريبة من أجواء تونس، مشيدا بجودة الملاعب والبنية التحتية، ومشددا على صعوبة المباريات الافتتاحية في البطولات القارية.

كما أشار إلى أهمية التركيز والواقعية أمام منتخب محترم مثل أوغندا.

ويعوّل المنتخب التونسي على خبرة عدد من لاعبيه البارزين، على غرار فرجاني ساسي، محمد بن رمضان، ياسين مرياح، ونعيم سليتي، إلى جانب عناصر شابة مثل حنبعل المجبري، من أجل الذهاب بعيدا في المنافسة.

من جهته، يدخل منتخب أوغندا المباراة بطموح تحقيق المفاجأة، حيث عبّر مدربه البلجيكي بول بوت عن فخره بالمشاركة في هذه النسخة، مشيدا بالتنظيم المغربي، ومؤكدا أن فريقه يؤمن بحظوظه رغم صعوبة المهمة.

واستحضر بوت تجربته السابقة مع منتخب بوركينا فاسو، حين قاده إلى نهائي البطولة، معتبرا أن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل.

وتبقى مواجهة تونس وأوغندا اختبارا مبكرا لنسور قرطاج في سعيهم لاستعادة اللقب الغائب منذ 2004، في حين تتطلع أوغندا إلى ترك بصمتها والظهور بوجه تنافسي في بداية مشوارها القاري.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts