يستعد المنتخب المغربي لمباراته الثانية في دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا 2025 أمام مالي، وسط تركيز واضح على التكتيك والخطط البديلة لتعويض الغيابات حسب تصريحات المدرب وليد الركراكي.
وأكد الركراكي، خلال الندوة الصحافية التي تسبق اللقاء، أن الفريق سيعتمد على مرونة تكتيكية عالية تجمع بين صلابة الدفاع وحيوية الهجوم، لضمان الاستمرار في صدارة المجموعة وتأمين التأهل المبكر إلى الدور الموالي.
وأوضح المدرب أن غياب قائد الدفاع روماني سايس لن يربك الخط الخلفي، إذ يمكن الاعتماد على خبرة نايف أكرد، مع دمج اللاعبين البدلاء جواد اليميق وعبد الحميد آيت بودلال، إضافة إلى تعدد مهام آدم ماسينا لتعزيز الخيارات الدفاعية ومواجهة سرعة لاعبي مالي.
وعلى صعيد الهجوم، أكد الركراكي أن الفريق سيستثمر قدرات المهاجمين في الضغط على دفاع الخصم، واستغلال المساحات والتحركات الذكية لخلق فرص تهديفية متنوعة.
كما شدد على أن الانتصار في المباراة الأولى منح الفريق دفعة معنوية قوية، لكن مواجهة مالي تتطلب الانضباط التكتيكي الكامل وتطبيق الخطة بشكل جماعي.
وأشار الركراكي إلى أهمية استغلال الأرض والجمهور، الذي يمثل عنصر ضغط إيجابي على الخصم، مؤكدا أن الهدف هو الفوز دون المخاطرة بسلامة اللاعبين، مع المحافظة على جاهزية الفريق لمباريات الدور الثاني.
وفي إطار الاستعدادات، يواصل اللاعبون التدريبات المكثفة على جميع الجوانب التكتيكية، مع متابعة دقيقة لحالة المصابين أشرف حكيمي وحمزة إيغامان، لضمان دمجهما في الخطط بشكل متدرج.
ويأمل الركراكي أن يظهر اللاعبون الشبان، مثل آيت بودلال وآدم ماسينا، بفعالية لتعزيز قوة المنتخب ومواصلة المشوار بثبات نحو مراحل متقدمة من البطولة.