أعلنت “تاتيانا غوليكوفا” نائب رئيس الحكومة الروسية أن مركز إعادة البرمجة الجينية والعلاج الجيني طور دواء لعلاج مرض “باركنسون”، ومن المقرر البدء بإجراء التجارب ما قبل السريرية عليه.
وأشارت، وفقا لوسائل إعلام محلية إلى أنه أجريت أبحاث لتطوير أدوية فعالة وآمنة في مجال العلاج الجيني، بما في ذلك أساليب مبتكرة لعلاج ضمور العضلات الشوكي.
ويعد مرض “باركنسون” اضطرابا عصبيا تنكسيا مرتبط بالتقدم في العمر، ويتميز بضعف الحركة وحدوث تغيرات إدراكية، وينتج عن تلف الخلايا العصبية المسؤولة عن إفراز مادة الدوبامين.
وتشير مؤسسة “باركنسون” العالمية إلى أنه يتم تشخيص نحو 30 ألف حالة إصابة جديدة بالمرض سنويا حول العالم، كما تتوقع أن يصل عدد المصابين إلى ما بين 12 و15 مليون شخص بحلول عام 2040.
مرض “باركنسون” هو اضطراب تنكسي عصبي مزمن يؤثر في الحركة نتيجة فقدان خلايا الدماغ المنتجة للدوبامين، ويتميز بالأعراض الحركية كـالرعاش في الراحة، بطء الحركة، تصلب العضلات، وصعوبة التوازن، بالإضافة لأعراض غير حركية مثل مشاكل النوم، التفكير، والكلام، ويتطلب علاجات دوائية وجراحية لتحسين الأعراض، ويشيع لدى كبار السن.
الأعراض الرئيسية
الرعاش (الارتجاف): يبدأ عادةً في يد أو إصبع، ويظهر أثناء الراحة. بطء الحركة (Bradykinesia): صعوبة في بدء الحركات وتباطؤها، مما يجعل المهام اليومية صعبة. تصلب العضلات (Rigidity): توتر وألم في العضلات، مما يحد من نطاق الحركة. ضعف التوازن (Postural Instability): صعوبة في الحفاظ على التوازن، مما يؤدي للسقوط. فقدان الحركات التلقائية: مثل الرمش، الابتسام، أو تأرجح الذراعين عند المشي. تغيرات في الكلام: قد يصبح الكلام هادئًا، سريعًا، أو متقطعًا. تغيرات في الكتابة: قد تصبح الكتابة أصغر وأصعب (Micrographia).
الأعراض غير الحركية لـ مرض “باركنسون”
الاكتئاب والقلق، الإمساك، مشكلات النوم، وصعوبة الشم، التعب، ومشكلات في التفكير والذاكرة (الخرف).
الأسباب والعوامل
ينتج عن فقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ (المادة السوداء). السبب الدقيق غير معروف، لكن قد تلعب العوامل الوراثية والبيئية (مثل التعرض للمبيدات الحشرية) دوراً.
العلاج من مرض “باركنسون”
لا يوجد علاج شافٍ، لكن الأدوية (مثل ليفودوبا) يمكن أن تحسن الأعراض بشكل كبير. العلاجات الجراحية في بعض الحالات. التمارين الرياضية والعلاج الطبيعي مهمان لتحسين القوة والذاكرة والحركة.