“كان المغرب 2025”.. هل ينجح أسود الأطلس في استعادة نغمة الانتصارات

المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم أكد لاعبو المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، يوم الخميس ثامن يناير 2026، في سلا، عزمهم على تحقيق الفوز على منتخب الكاميرون، برسم ربع نهائي نيل كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم المغرب 2025، من أجل مواصلة مسارهم في هذه المنافسة القارية.
المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم

يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، اليوم الاثنين بالرباط، نظيره الزامبي، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لكأس إفريقيا للأمم ( المغرب 2025 )، بهدف تحقيق الفوز وإنهاء دور المجموعات في الصدارة .

وسيكون “أسود الأطلس” مطالبين بتقديم أداء قوي ومقنع يرقى إلى مكانتهم وتصنيفهم المتقدم عالميا، وذلك على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله (الساعة الثامنة مساء)، وحسم المواجهة ضد منتخب زامبيا، الصعب المراس، أداء و نتيجة، وبالتالي نسيان مباراتهم أمام منتخب مالي، التي انتهت بالتعادل (1-1)، يوم الجمعة الماضي، وهي النتيجة التي تأجل معها حلم التأهل وتصدر المجموعة، إلى مباراة اليوم.

والسؤال المطروح، هو هل ينجح أسود الأطلس في استعادة نغمة الانتصارات، ورسم الابتسامة مجددا على وجوه الجماهير المغربية؟ سؤال يفرض نفسه بقوة قبل المواجهة الحاسمة التي يخوضها المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أمام زامبيا، في إطار الجولة الثالثة من دور المجموعات لنهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025، المقامة على الأراضي المغربية.

المنتخب الوطني المغربي يدخل هذه المباراة تحت ضغط كبير، بعدما أخفق في حسم التأهل المبكر عقب تعادله أمام مالي، في نتيجة، أكيد ستؤثر على منسوب الثقة الذي بناه المدرب وليد الركراكي مع الجماهير، والتي كانت تعقد آمالا عريضة على هذه النسخة القارية، والمنظمة على أرض المغرب، وبين جماهيره، باعتبارها فرصة تاريخية للتتويج باللقب القاري، بعد مسار مميز وسلسلة انتصارات قياسية سبقت البطولة.

تعثر “الأسود” أمام مالي في الجولة الثانية أوقف الزخم الإيجابي، وفتح باب الانتقادات، سواء على مستوى الأداء أو الاختيارات التقنية، ما فرض على الطاقم التقني واللاعبين مسؤولية مضاعفة لإعادة ربط جسور الثقة مع الجمهور، الذي عبّر عن غضبه بصافرات الاستهجان عقب نهاية اللقاء.

ورغم هذا التعادل، حافظ المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على صدارة مجموعته برصيد أربع نقاط، متقدما بفارق نقطتين عن مالي وزامبيا، التي كانت تعادلت سلبا مع جزر القمر. وتبقى مواجهة الإثنين فرصة حاسمة لحسم التأهل دون الدخول في حسابات معقدة، وإنهاء الدور الأول في الصدارة.

المخاوف التي تسود الشارع الرياضي المغربي ترتبط بإمكانية تكرار سيناريو النسخة الماضية في كوت ديفوار، حين تصدر المغرب مجموعته، لكنه، مع ذلك، ودع المسابقة من دور ثمن النهائي. وهو هاجس غذّته المقارنة بين مسار المنتخب في النسختين، ما زاد من حدة النقاش الإعلامي والجماهيري حول مستقبل “الأسود” في هذه البطولة.

وفي ردّه على الانتقادات، شدد وليد الركراكي على ثقته في المجموعة، معتبرا أن الضغوط جزء من طبيعة المنافسة، ومؤكدا أن الدعم الحقيقي للجماهير يبقى عاملا حاسما لتحقيق اللقب. كما أكد أن الانتقادات الإيجابية مرحب بها، لكنها لن تؤثر على تركيز المجموعة أو طموحها في التتويج.

من جهته، دعا عميد الأسود، أشرف حكيمي، الجماهير إلى مساندة المنتخب الوطني المغربي، معبرا، في الآن نفسه، عن استيائه من صافرات الاستهجان، ومؤكدا أن الجماهير شريك أساسي في النجاح. وذكّر حكيمي بالدور الكبير الذي لعبه الركراكي في قيادة المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، مشددا على أن الوحدة والدعم الجماعي هما مفتاح التتويج.

وأكد الناخب الوطني أن حكيمي سيكون حاضرا في مواجهة زامبيا، سواء كأساسي أو كورقة بديلة، مشيرا إلى أن عودته ستمنح المنتخب إضافة نوعية داخل الملعب وخارجه، بالنظر إلى مكانته القيادية وتأثيره الفني.

بدوره، أوضح حكيمي أنه بات جاهزا بدنيا للمشاركة، وأن هدفه الأول هو مساعدة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على تحقيق الفوز، مؤكدا أن طموح المجموعة يتمثل في المضي بعيدا في البطولة ورفع الكأس القارية أمام الجماهير المغربية.

مباراة زامبيا تمثل، إذن، أكثر من مجرد لقاء في دور المجموعات؛ إنها محطة مفصلية لاختبار قدرة “أسود الأطلس” على تجاوز الضغط، واستعادة شخصيتهم القوية، والانطلاق من جديد في مسار البحث عن لقب غاب عن خزائن الكرة المغربية لما يقارب نصف قرن.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts