شهدت جنبات ومدرجات ملعب مولاي الحسن بالعاصمة الرباط حضورا مكثفا للجماهير الجزائرية التي توافدت بأعداد كبيرة لدعم منتخب “الخضر” في مواجهته المرتقبة أمام منتخب غينيا الاستوائية، ضمن منافسات كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025.
وأضفت الجماهير الجزائرية أجواء حماسية استثنائية داخل الملعب وخارجه، حيث رفرفت الأعلام ورددت الأهازيج المعهودة التي تعكس قوة ارتباط المشجع الجزائري بمنتخبه الوطني، في مشهد يعكس الثقة الكبيرة في قدرة “محاربي الصحراء” على تحقيق نتيجة إيجابية.
وتتطلع الجماهير إلى فوز عريض لمنتخب بلادها، مستندة إلى الأداء الجيد الذي قدمه اللاعبون في المباريات السابقة، وإلى جاهزية العناصر الوطنية التي تبدو عازمة على الذهاب بعيدا في هذه النسخة من البطولة، كما يعول الأنصار على خبرة الطاقم التقني وروح المجموعة لإسعاد الملايين من محبي المنتخب الجزائري داخل وخارج أرض الوطن.
وتبقى مباراة الجزائر أمام غينيا الاستوائية محطة حاسمة في مسار المنتخب بالمسابقة القارية، في ظل طموح كبير لمواصلة المشوار بثبات والمنافسة بقوة على اللقب الإفريقي.
بالإضافة إلى ذلك، عرف محيط ملعب مولاي الحسن تنظيما محكما من مختلف المصالح الأمنية واللوجستية، ما ساهم في تسهيل عملية ولوج الجماهير إلى المدرجات وتوفير ظروف مثالية لمتابعة اللقاء.
وقد أشاد عدد من المشجعين بالتنظيم الجيد والأجواء الأخوية التي جمعت بين الجماهير الجزائرية والجماهير المغربية الحاضرة، في صورة تؤكد على الروح الرياضية وتقاسم شغف كرة القدم بين الشعوب.
كما اعتبرت هذه المواجهة مناسبة خاصة للجمهور الجزائري المقيم بالمغرب أو القادم من مختلف الدول، للتعبير عن دعمه اللامشروط لمنتخبه الوطني، معبرين عن ثقتهم في قدرة “الخضر” على تقديم مستوى قوي يرقى لتطلعاتهم. وتظل الأنظار مشدودة إلى ما سيقدمه زملاء نجم المنتخب الجزائري فوق أرضية الميدان، وسط آمال كبيرة بتحقيق الانتصار ومواصلة مشوار التألق في هذه النسخة من العرس القاري.