أكد بابلو غانت، قائد منتخب غينيا الاستوائية، أن الخسارة أمام المنتخب الجزائري بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا المغرب 2025، كانت مؤلمة لكنها تعكس قوة كرة القدم في أعلى مستوياتها، مشيرا إلى أن التفاصيل الصغيرة كانت حاسمة في مصير فريقه خلال البطولة.
وقال غانت في تصريحات صحافية، عقب المباراة إن منتخب بلاده دخل المنافسة بطموحات كبيرة، مستندا إلى خبرته الطويلة مع الفريق لأكثر من عشر سنوات، وما حققه سابقا في بطولات قارية مختلفة، من بينها مشاركته بالكاميرون، إلا أن الواقع جاء مغايرا للتوقعات.
وأضاف أن كرة القدم لا تعترف إلا بما يحدث داخل الملعب، مهما كانت الاستعدادات والطموحات.
وتوقف قائد غينيا الاستوائية عند المباراتين السابقتين، معتبرا أن فريقه كان قريبا من تحقيق نتائج أفضل، خاصة في المباراة الأولى التي كان المنتخب متقدما فيها رغم النقص العددي، قبل أن يتلقى هدف الخسارة في الدقائق الأخيرة، كما أشار إلى أن الهزيمة أمام السودان جاءت رغم الأداء الجيد، وبهدف عكسي لم يكن في الحسبان.
وحول مواجهة الجزائر، أوضح غانت أن المباراة كانت صعبة للغاية أمام منتخب قوي ومعتاد على المنافسة القارية، مشيرا إلى أن اللاعبين حاولوا في الشوط الثاني إظهار الروح القتالية وتقديم صورة مشرفة لبلادهم، رغم صعوبة المهمة.
وأشاد في الوقت ذاته بالمنتخب الجزائري وجماهيره، مثمنا الأجواء الإيجابية والاحترام المتبادل داخل الملعب.
وختم قائد غينيا الاستوائية تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم في المستوى العالي لا ترحم، وأن الأخطاء الصغيرة تكون مكلفة، لكنه شدد على ضرورة رفع الرأس والتطلع إلى المستقبل، معتبرا أن ما حدث جزء من الحياة الرياضية، ومؤكدا أن منتخب بلاده سيعود أقوى في الاستحقاقات القادمة.