عبّرت جماهير المنتخب التونسي، في أجواء يطغى عليها التفاؤل والحماس، عن ثقتها الكبيرة في “نسور قرطاج” قبل مواجهة منتخب مالي، مساء السبت على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، ضمن منافسات الدور ثمن النهائي من كأس الأمم الأفريقية المغرب 2025.
وأكد عدد من المشجعين التونسيين، في تصريحات لموقع “إحاطة.ما”، إيمانهم بقدرة المنتخب على تقديم مستوى مغاير عمّا ظهر به في دور المجموعات، معتبرين أن الأدوار الإقصائية ستكون موعدا لظهور “منتخب تونسي جديد” أكثر شراسة وانضباطا.
ورددت الجماهير شعارات التفاؤل والحماس، متوقعة فوزا صعبا بنتيجة هدفين مقابل هدف، ومشددة على أن “ما دامت تونس باقية، فنحن باقون”.
وأشادت الجماهير بالأجواء في المغرب، معبرة عن امتنانها للشعب المغربي على حسن الاستقبال والضيافة، ومؤكدة عمق الروابط الأخوية بين الشعبين.
وقال أحد المشجعين إن المغرب “بلد شقيق”، متمنيا أن تتواصل مثل هذه المناسبات الرياضية التي تجمع الجماهير في أجواء أخوية، مع دعوات متبادلة للزيارة والاحتفال في تونس مستقبلا.
وفي الجانب الفني، أبدى المشجعون وعيا بصعوبة المواجهة أمام منتخب مالي، الذي وصفوه بالخصم القوي والمنظم دفاعيا، والقادر على فرض نسق بدني عال طوال المباراة.
وأكدوا أن الحسم سيتطلب مجهودا بدنيا كبيرا وتركيزا عاليا طوال التسعين دقيقة، مع ضرورة استغلال الفرص وتفادي الأخطاء الدفاعية.
وختمت الجماهير التونسية تصريحاتها بالتأكيد على ثقتها في روح المجموعة وقدرة اللاعبين على تجاوز هذا الدور والعبور إلى ربع النهائي، مع تجديد الدعوات بالنصر والتوفيق، آملين أن يكون لقاء مالي نقطة التحول الحقيقية في مشوار المنتخب بالبطولة القارية.