غاموندي: فخور بأداء تنزانيا رغم قوة المغرب والضغط الجماهيري (فيديو)

أعرب مغيل خوان غاموندي، مدرب المنتخب التنزاني، عن رضاه الكبير عن أداء فريقه خلال المباراة أمام المنتخب المغربي، مؤكدا أن اللاعبين قدموا مستوى مشرفا أمام أحد أبرز الفرق في القارة.

وأوضح غاموندي، في الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة المغرب وتنزانيا، أن فريقه نجح في إغلاق معظم الفرص التي سنحت للمغرب، حيث اقتصر عدد التسديدات على المرمى على أربع محاولات فقط، مع خلق المنتخب التنزاني بدوره فرصتين واضحيتين للتسجيل.

وأشار المدرب إلى أن فريقه واجه ضغطا كبيرا من المنتخب المغربي، خاصة بسبب حماس اللاعبين والجماهير التي تجاوزت 60 ألف متفرج، لكنه شدد على أن اللاعبين تعاملوا مع هذا الضغط بشكل جيد، مؤكدا رضاه عن الالتزام التكتيكي والانضباط والروح القتالية التي أظهرها اللاعبون طوال المباراة.

وأضاف غاموندي أنه رغم بعض القرارات التحكيمية التي لم تكن في صالح الفريق، فإن كرة القدم جزء من اللعبة ويجب التعامل معها بصدر رحب، مشيدا بالمستوى الذي ظهر به الفريق أمام منافس قوي، معربا عن فخره بالعمل التكتيكي والجهد الذي بذله اللاعبون، مؤكّدا أن فريقه لم يأت للمباراة للدفاع فقط بل لتقديم مباراة قوية وإظهار قيمة الكرة التنزانية أمام جمهور كبير.

وأقدم الناخب الوطني وليد الركراكي، خلال هذه المواجهة الحاسمة، على إدخال تعديلات على التشكيلة الأساسية للمنتخب المغربي، تمثلت في الاعتماد على العميد أشرف حكيمي منذ البداية، إلى جانب إشراك بلال الخنوس لتعويض غياب عز الدين أوناحي بسبب الإصابة.

ومع صافرة البداية، سعى المنتخب التنزاني إلى مباغتة الدفاع المغربي عبر الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، وكاد أن يفتتح باب التسجيل في الدقيقة الثالثة، إثر هجمة من الجهة اليمنى أنهاها سايمون مسوفا بتسديدة افتقدت للدقة داخل منطقة الجزاء.

وجاء أول رد مغربي عبر متوسط الميدان نايل العيناوي، الذي أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة العمليات في الدقيقة الحادية عشرة، مرت فوق مرمى الحارس التنزاني. وواصل “أسود الأطلس” ضغطهم الهجومي وسط دعم جماهيري غفير فاق 63 ألف متفرج، وتمكنوا من هز الشباك في الدقيقة الخامسة عشرة عن طريق إسماعيل صيباري برأسية محكمة إثر كرة ثابتة نفذها عبد الصمد الزلزولي، غير أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو المساعد.

وتواصلت المحاولات المغربية، حيث أهدر براهيم دياز فرصة محققة في الدقيقة السابعة والثلاثين بعد تسديدة من داخل منطقة الجزاء علت العارضة، قبل أن يقترب أيوب الكعبي بدوره من التسجيل برأسية جانبت القائم الأيمن إثر هجمة مرتدة سريعة.

وفرض المنتخب المغربي سيطرته على مجريات الشوط الأول بنسبة استحواذ قاربت 70 في المائة، مع تسريع نسق اللعب وتكثيف تبادل الكرات بحثا عن اختراق الدفاع التنزاني المتراجع إلى الخلف والمعتمد على تكتل الخطوط.

ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل “أسود الأطلس” ضغطهم الهجومي، حيث تصدى الحارس التنزاني لمحاولة خطيرة لعبد الصمد الزلزولي برأسية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الخمسين، قبل أن يسدد بلال الخنوس كرة قوية من خارج المنطقة مرت بقليل فوق العارضة في الدقيقة الخامسة والخمسين.

وفي الجهة المقابلة، أنقذ الحارس ياسين بونو مرماه بتصدي مميز لتسديدة قوية لمحمد حسين من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة السادسة والخمسين.

وتعددت المحاولات المغربية، وكاد أشرف حكيمي أن يسجل من ضربة حرة مباشرة، إلا أن العارضة الأفقية حرمت المنتخب من هدف محقق.

وأثمر الضغط المتواصل عن هدف مستحق في الدقيقة الرابعة والستين، حين ترجم براهيم دياز التفوق الجماعي بهدف رائع، بعد تمريرة متقنة من أشرف حكيمي، توغل على إثرها داخل منطقة الجزاء وسدد بقوة من زاوية ضيقة، رافعًا رصيده إلى أربعة أهداف في البطولة.

ومن أجل تعزيز السيطرة على وسط الميدان والحد من تحركات المنتخب التنزاني، أجرى الركراكي ثلاثة تغييرات متتالية، بإقحام إلياس بن صغير بدل إسماعيل صيباري، ويوسف النصيري مكان أيوب الكعبي، إلى جانب إشراك أنس صلاح الدين عوض نصير مزراوي.

وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء تدخلات خشنة من لاعبي المنتخب التنزاني، ما دفع حكم المباراة المالي بوبو تراوري إلى إشهار البطاقة الصفراء في أكثر من مناسبة، قبل أن تنتهي المواجهة بفوز المنتخب المغربي بهدف دون رد، من توقيع رجل المباراة براهيم دياز.

وفي المباراة الأخرى، تفوق منتخب الكاميرون على نظيره الجنوب إفريقي بهدفين لواحد، على أرضية ملعب المدينة بالرباط، ليضرب بذلك موعدا مع المنتخب المغربي في دور ربع النهائي.

وسجل هدفي منتخب “الأسود غير المروضة” جونيور تشمادو في الدقيقة 34، قبل أن يضيف كريستيان كوفان الهدف الثاني مع انطلاق الشوط الثاني في الدقيقة 47.

وفي الدقيقة 88 من الشوط الثاني للمباراة، قلص المهاجم إيفيدنس ماكجوبا الفارق لصالح منتخب جنوب إفريقيا.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts