أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم في بلاغ على صفحتها الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي “فايسبوك” مساء أمس الأحد إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مع كامل الإطار الفني للمنتخب الوطني الأول.
وكان المنتخب التونسي خرج من الدور ثمن النهائي لكأس أمم افريقيا (المغرب 2025) إثر هزيمته السبت بركلات الترجيح أمام نظيره المالي بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء بعد نهاية المباراة في وقتيها الأصلي والاضافي بنتيجة التعادل 1-1.
وانهت العناصر الوطنية التونسية الدور الاول في المركز الثاني للمجموعة الثالثة من فوز واحد أمام أوغندا 3-1 مقابل هزيمة أمام نيجيريا 2-3 وتعادل مع تنزانيا 1-1.
وتأتي هذه الخطوة بعد موجة من الانتقادات التي طالت الأداء الفني والتكتيكي للمنتخب التونسي خلال المنافسة، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن “نسور قرطاج” لم يقدموا المستوى المنتظر منهم، سواء على مستوى النجاعة الهجومية أو الصلابة الدفاعية، ما ساهم في خروج مبكر من المسابقة رغم وجود تركيبة بشرية قوية.
ومن المنتظر أن تشرع الجامعة التونسية في سلسلة اجتماعات خلال الأيام المقبلة لتقييم المرحلة السابقة بشكل دقيق، ووضع تصور شامل لمرحلة إعادة البناء، سواء على مستوى الإطار الفني أو على مستوى هيكلة المنتخب الأول، مع إمكانية ضخ دماء جديدة داخل المجموعة لضمان تنافسية أقوى في الاستحقاقات المقبلة.
كما ينتظر الشارع الرياضي التونسي إعلان اسم المدرب الجديد لقيادة المنتخب في الفترة القادمة، وسط مطالب جماهيرية بتعيين إطار فني قادر على تقديم مشروع واضح يعتمد على الاستقرار والنتائج الإيجابية، خاصة في ظل الاستحقاقات الكبرى المنتظرة وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.