أكد مدرب المنتخب الموزمبيقي، تشيكينيو كوندي، أن منتخب بلاده مطالب بالتحلي بمزيد من الواقعية عندما يواجه منتخبات من حجم نيجيريا، التي أمطرت شباكهم برباعية نظيفة (4-0)، أمس الاثنين على أرضية المركب الرياضي الكبير بفاس، لحساب الدور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا 2025.
وأوضح كوندي، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة، أن المنتخب الموزمبيقي، الذي ودع المنافسة من هذا الدور، “لم يكن في أفضل حالاته أمام منتخب قوي يتوفر على مهاجمين في غاية الفعالية”، مشيرا بالخصوص إلى أديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين.
وحرص مدرب المنتخب الموزمبيقي على تهنئة لاعبيه على التأهل التاريخي إلى الدور ثمن النهائي، معتبرا أن مشاركة الموزمبيق في هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا للأمم كانت “تجربة غنية ومفيدة”.
وقال تشيكينيو كوندي “مشوارنا كان مميزا مقارنة بمشاركتنا السابقة في كوت ديفوار”، مؤكدا على ضرورة العمل من أجل المستقبل بما يضمن التأهل إلى النسخة المقبلة من المنافسة القارية.
كما أشاد المدرب الموزمبيقي بالتنظيم “المتميز” لكأس أمم إفريقيا بالمغرب على مختلف المستويات، لاسيما ما يتعلق بالبنيات التحتية الرياضية وحسن ضيافة المواطنين.
وكان منتخب موزمبيق، الذي توقفت طموحاته في مواصلة مغامرته في كأس أمم إفريقيا 2025 عند حدود مواجهة منتخب نيجيريا القوي، قد بلغ لأول مرة في تاريخه الدور ثمن النهائي للمسابقة القارية، عقب دور مجموعات بصم خلاله على مشوار لافت.
كما نوه كوندي بالروح الجماعية التي أبان عنها لاعبو المنتخب طوال مشوارهم في البطولة، معتبرا أن ما حققه الفريق يعد خطوة أولى في مشروع طويل الأمد لتطوير كرة القدم الموزمبيقية.
وأكد أن العمل سيستمر بشكل جاد من أجل الحفاظ على هذا النسق التصاعدي ومحاولة ضمان حضور قار للمنتخب في البطولات الإفريقية المقبلة بروح تنافسية أكبر وطموح أقوى.