أبدى النيجيري فيكتور أوسيمهن، صاحب ثنائية خلال اكتساح نيجيريا لموزامبيق 4-0 في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الإثنين خامس يناير 2026، غضبه الشديد تجاه زميله النيجيري أديمولا لوكمان قبيل استبداله، وتجاهل الاحتفال الجماعي، متوجها بمفرده إلى غرفة الملابس بعد الفوز.
وأثار المشهد ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، في الدقيقة 63 من اللقاء، وبينما كان “النسور الخضر” متقدمين 3-0، عاتب نجم الفريق أوسيمهن، الذي سجل هدفين من تمريرتين للوكمان، الأخير لعدم منحه كرة سهلة، وكاد أن ينتهي الأمر بمواجهة وجها لوجه بينهما.
وظل المهاجم المقنّع غاضبا قبل أن يتم استبداله بعد ثلاث دقائق بزميله موزيس سايمون لاعب باريس إف سي الفرنسي، ولم يشارك في تجمع الفريق النيجيري على أرض الملعب بعد صافرة النهاية للاحتفال بالتأهل إلى ربع النهائي.
وتوجه أوسيمهن مباشرة إلى غرفة الملابس، ثم غادر لاحقا وحيدا، وكان أول من وصل إلى المنطقة المختلطة دون أن يدلي بأي تصريح للصحافيين.
وكان اللاعب أوسيمهن قد أبدى انزعاجه من زميله لوكمان في الدقيقة التاسعة من المباراة، معتبرا أن الأخير تأخر في تمرير الكرة له رغم أنه كان في وضع مناسب للتسديد.
من جانبه، علّق مهاجم أتالانتا بيرغامو على الحادثة بعد اللقاء قائلا: “لم أرَ أوسيمهن بعد، لكن لا أعتقد أن الأمر مهم جدا. فيكتور هو سلاحنا الأول، والجميع يعرف ذلك، إنه مهاجم رائع. لذلك لا أرى أن كل هذا له أهمية كبيرة”، في محاولة للتقليل من شأن الواقعة.
أما مدرب المنتخب المالي، إريك شيل، فلم ينكر الحادثة لكنه رفض الخوض فيها قائلا “هذه المسألة تتعلق بإدارتي للفريق وما حدث على أرض الملعب”، مضيفا “سيبقى الأمر داخل المجموعة. لا حاجة لأن أخبركم بما حدث أو ما سيحدث”، مجيبا بحزم على سؤال أحد الصحافيين حول تعليق المدرب على المشادة.
وسيواجه منتخب “النسور الخضر” في ربع نهائي نيل كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الفائز من المواجهة الأكثر ترقبا في البطولة بين منتخب الجزائر ومنتخب جمهورية الكونغو الديموقراطية، يوم الثلاثاء سادس يناير 2026، في الرباط.