تعليق الدراسة بوجدة بسبب سوء الأحوال الجوية وتساقط الثلوج

تعليق الدراسة بوجدة بسبب سوء الأحوال الجوية وتساقط الثلوج

أعلنت المديرية الإقليمية للتعليم بوجدة، اليوم الأربعاء 7 يناير الجاري، عن تعليق الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية بالإقليم، على أن تستأنف يوم غد الخميس.

وجاء هذا القرار، حسب ما بلغ إلى علم جريدة “إحاطة.ما” الإليكترونية في إطار الحرص على سلامة المتعلمين والأطر التربوية، مع مراعاة الظروف الجوية الاستثنائية التي تعرفها المنطقة.

وأشارت المديرية إلى أن القرار جاء بسبب الأحوال الجوية الصعبة، التي شملت تساقطات مطرية غزيرة وأخرى ثلجية نادرة الحدوث في المنطقة منذ عدة سنوات، ما قد يشكل خطرا على التنقل وسلامة جميع المرتفقين.

وشهدت مدينة وجدة خلال الساعات الماضية زخات ثلجية غطت مختلف الشوارع والساحات، مما أضفى طابعا جماليا على المدينة وأثار فرحة واسعة لدى الساكنة، التي خرجت لتوثيق هذه الظاهرة الاستثنائية بعد فترة انقطاع طويلة.

ويؤكد هذا الإجراء أهمية متابعة الأحوال الجوية بشكل مستمر من طرف السلطات المحلية، لضمان حماية التلاميذ والموظفين، ولتجنب أي حوادث ناجمة عن الانزلاقات أو صعوبة التنقل في مثل هذه الظروف المناخية القاسية.

وشهدت مدينة وجدة، مساء الثلاثاء، تساقطات ثلجية مهمة غطت مختلف شوارع وساحات عاصمة الشرق، وذلك بعد عدة سنوات من الغياب.

وقد أضفت هذه الزخات الثلجية، التي بدأت في التساقط منذ الساعات الأولى من المساء، حلة بيضاء على معالم المدينة، مما خلق أجواء من البهجة والسرور لدى الساكنة التي خرجت للاحتفاء بهذا الزائر الأبيض “الاستثنائي” وتوثيق اللحظة.

ويأتي هذا التساقط الثلجي في ظل موجة برد تشهدها الجهة الشرقية للمملكة، تماشيا مع التوقعات الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي أفادت بمرور كتل هوائية باردة أدت إلى انخفاض ملموس في درجات الحرارة وتساقطات مطرية وثلجية بعدد من مناطق الجهة.

وعبر عدد من المواطنين، في تصريحات متفرقة، عن تفاؤلهم بهذه التساقطات التي من شأنها أن تساهم في تعزيز الفرشة المائية وإنعاش الموسم الفلاحي بالمنطقة، فضلا عن طابعها الجمالي الذي افتقدته المدينة لسنوات.

كما عملت المصالح المحلية على تعبئة مختلف فرق التدخل من أجل ضمان انسيابية حركة السير وتأمين سلامة المواطنين، خاصة على مستوى المحاور الرئيسية والنقط المرتفعة التي تعرف عادة تشكل الجليد، كما تمت دعوة السائقين إلى توخي مزيد من الحيطة والحذر، مع التقيد بإرشادات السلطات المعنية إلى حين تحسن الأحوال الجوية.

وفي السياق ذاته، تترقب الساكنة استمرار هذه التساقطات خلال الساعات المقبلة، مع آمال كبيرة في أن تنعكس إيجابا على الموارد المائية والوضع الفلاحي بالجهة الشرقية، في وقت تعيش فيه مجموعة من مناطق المملكة على وقع متغيرات مناخية ملحوظة.

وتبقى هذه المشاهد الاستثنائية فرصة لإحياء ذاكرة المدينة مع فصول الشتاء الباردة التي غابت لسنوات عن وجدة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts