شهد محيط الملعب الكبير لمدينة مراكش، منذ الساعات الأولى التي سبقت المواجهة المرتقبة بين المنتخب الجزائري ونظيره النيجيري، توافدا لافتا للجماهير الجزائرية التي حجّت بأعداد كبيرة لمساندة “محاربي الصحراء” في هذا الموعد القاري الهام، ضمن منافسات كأس إفريقيا للأمم.
واكتست جنبات الملعب بالألوان الوطنية الجزائرية، حيث حرص المشجعون على الحضور المبكر، مرددين الأهازيج والشعارات الداعمة للمنتخب، في أجواء حماسية عكست شغف الجماهير الجزائرية بكرة القدم وتمسكها بمساندة منتخبها في مختلف المحافل القارية.
وعبر عدد من المناصرين، عن تفاؤلهم بقدرة المنتخب الجزائري على تحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب نيجيريا، مؤكدين ثقتهم في العناصر الوطنية وتجربتها القارية، رغم قوة الخصم وما تزخر به المباراة من تحديات تقنية وتكتيكية.
وتندرج هذه المواجهة ضمن أبرز قمم البطولة، بالنظر إلى تاريخ المنتخبين في المسابقة القارية، ما يمنح اللقاء طابعا تنافسيا خاصا، ويجعل من الحضور الجماهيري عاملا إضافيا في شحن الأجواء داخل الملعب الكبير لمراكش.
وتتواصل الاستعدادات التنظيمية والأمنية لضمان مرور المباراة في ظروف جيدة، وسط إشادة الجماهير الوافدة بحسن الاستقبال والتنظيم، في صورة تعكس البعد المغاربي والإفريقي للتظاهرات الرياضية الكبرى التي يحتضنها المغرب.
كما شهدت محيطات الملعب تواجدا مكثفا لمصالح الأمن والتنظيم، التي عملت على تسهيل عملية ولوج الجماهير وتنظيم حركة السير، مما ساهم في مرور عملية الدخول بسلاسة وفي أجواء آمنة.
وقد عبر عدد من المشجعين الجزائريين عن ارتياحهم لحسن التنظيم والاستقبال، معتبرين أن الأجواء العامة تعكس روح الأخوة والتقارب بين الجماهير الإفريقية، وتجسد القيم الرياضية التي تميز مثل هذه التظاهرات القارية.