سيواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم نظيره النيجيري في قمة كروية مرتقبة ضمن منافسات نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، التي تحتضنها المملكة المغربية إلى غاية 18 يناير الجاري، وسط متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة.
وستجرى هذه المواجهة القوية يوم الأربعاء 14 يناير، انطلاقا من الساعة التاسعة ليلا، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في لقاء يعد من أبرز محطات البطولة بالنظر إلى قيمة المنتخبين وتاريخهما القاري، فضلا عن المستوى التقني العالي الذي أظهراه منذ انطلاق المنافسات.
وكان أسود الأطلس قد ضمنوا تأهلهم إلى المربع الذهبي عقب فوز مستحق على منتخب الكاميرون بهدفين دون رد (2-0)، في مباراة أبان فيها المنتخب المغربي عن صلابة دفاعية كبيرة ونجاعة هجومية، عكست الانسجام الواضح بين عناصره، والدعم الكبير الذي يحظى به من الجماهير المغربية.
من جهته، انتزع المنتخب النيجيري بطاقة العبور إلى نصف النهائي بعد تفوقه على المنتخب الجزائري بهدفين نظيفين (2-0)، في المباراة التي احتضنها، اليوم السبت، الملعب الكبير بمراكش.
وقدم منتخب “النسور الخضر” أداء قويا، أكد من خلاله جاهزيته للمنافسة على اللقب، مستفيدا من خبرته القارية والسرعة الكبيرة في التحولات الهجومية.
وتعد مواجهة المغرب ونيجيريا واحدة من أكثر المباريات المنتظرة في البطولة، إذ يسعى المنتخب المغربي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لبلوغ المباراة النهائية، وتحقيق حلم التتويج القاري، فيما يطمح المنتخب النيجيري إلى مواصلة عروضه القوية وفرض حضوره كأحد أبرز المرشحين لنيل الكأس الإفريقية.
ومن المرتقب أن تشهد المباراة ندية كبيرة وصراعا تكتيكيا حادا بين الطرفين، في ظل تقارب المستوى وطموح كل منتخب في بلوغ النهائي، ما يجعل الجماهير على موعد مع سهرة كروية استثنائية في العاصمة الرباط.