المغرب ونيجيريا في صدام حاسم بنصف نهائي كأس أمم أفريقيا بالرباط

المغرب ونيجيريا في صدام حاسم بنصف نهائي كأس أمم أفريقيا بالرباط إبراهيم دياز
إبراهيم دياز

تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإفريقية مساء الأربعاء 14 يناير الجاري إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط حيث يلتقي المنتخب المغربي بنظيره النيجيري في مباراة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، في مواجهة قوية تجمع بين طموح أصحاب الأرض الساعين إلى أول تتويج قاري منذ سنة 1976، ورغبة نيجيريا في الظفر بلقبها الرابع وتعزيز سجلها القاري.

يدخل المنتخبان المواجهة دون أي هزيمة في البطولة حيث حقق المنتخب النيجيري الفوز في جميع مبارياته الخمس بينما سجل المنتخب المغربي أربعة انتصارات وتعادلا واحدا وهو ما يعكس مستوى التنافسية العالية المنتظرة في هذه القمة القارية التي تنطلق على الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المغربي.

تحمل المباراة طابعا تاريخيا باعتبارها المواجهة السادسة بين المنتخبين في نهائيات كأس أمم إفريقيا، حيث انتهت جميع اللقاءات السابقة بفوز أحد الطرفين دون تسجيل أي تعادل.

ويعود أول لقاء بينهما إلى نسخة سنة 1976 عندما فاز المنتخب المغربي في مباراتي الدور الأول بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ومقابل واحد في طريقه للتتويج بلقبه الوحيد. أما آخر مواجهة فكانت سنة 2004 وانتهت بفوز المنتخب المغربي بهدف دون رد.

كما تعد هذه المباراة ثاني مواجهة بين المنتخبين في دور نصف النهائي بعدما فازت نيجيريا سنة 1980 بهدف دون مقابل في طريقها لإحراز أول لقب قاري.

وعلى مستوى المواجهات المباشرة يتفوق المنتخب المغربي بستة انتصارات مقابل ثلاثة لنيجيريا وتعادلين اثنين سجلا خلال تصفيات كأس أمم إفريقيا سنة 1984.

المنتخب النيجيري يدخل اللقاء بمعطيات رقمية قوية بعدما سجل أربعة عشر هدفا في البطولة الحالية وهو أعلى رصيد تهديفي له في نسخة واحدة كما حافظ على سلسلة اثنتي عشرة مباراة متتالية سجل خلالها أهدافا في نهائيات كأس أمم إفريقيا.

وحقق خمسة انتصارات متتالية للمرة الأولى في تاريخه القاري كما بلغ نصف النهائي للمرة السادسة عشرة وهو رقم قياسي.

ويعول النسور الخضر على مهاجمهم فيكتور أوسيمين الذي سجل أربعة أهداف وقدم خمس تمريرات حاسمة وكان حاسما في جميع المباريات التي شارك فيها.

في المقابل يعيش المنتخب المغربي واحدة من أفضل مشاركاته القارية بعدما بلغ نصف النهائي للمرة الخامسة في تاريخه والأولى منذ سنة 2004.

وتمكن أسود الأطلس من الحفاظ على نظافة شباكهم في أربع مباريات وهو رقم غير مسبوق في مشاركاتهم الإفريقية بفضل تألق الحارس ياسين بونو.

كما سجل إبراهيم دياز خمسة أهداف ليقترب من الرقم التاريخي لأحمد فراس. ويتميز المنتخب المغربي أيضا بفعاليته في الكرات الثابتة حيث سجل خمسة أهداف منها وهو أعلى رقم في البطولة.

يسعى المنتخب المغربي إلى استغلال عامل الأرض والجمهور لبلوغ النهائي وتحقيق إنجاز تاريخي جديد خاصة أن جميع المنتخبات التي أقصت المغرب في نصف النهائي سابقا توجت باللقب.

كما يطمح المدرب وليد الركراكي إلى قيادة المنتخب إلى ثاني نهائي قاري في أقل من عام واحد بعد النجاحات الأخيرة على المستوى القاري.

وتعد هذه المباراة اختبارا حقيقيا لتوازن القوة بين منتخب يتميز بالسرعة والقوة البدنية والخبرة القارية الكبيرة، وآخر يعتمد على التنظيم الجماعي والصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية.

وسيكون الحسم مرهونا بقدرة كل طرف على فرض أسلوبه، واستغلال تفاصيل صغيرة قد تصنع الفارق في مواجهة تعد من أقوى مباريات البطولة الحالية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts