أفادت مصادر مطلعة أن محمد أوجار، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، كان أول من وضع ملف ترشيحه لخلافة عزيز أخنوش على رأس الحزب، وذلك مباشرة بعد إعلان هذا الأخير قراره عدم الترشح لولاية ثالثة.
وكان عزيز أخنوش قد أعلن، نهاية الأسبوع الماضي، وعلى هامش أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب “الحمامة”، عن اختياره عدم الاستمرار على رأس الحزب لولاية إضافية، وهو القرار الذي فتح الباب أمام سباق داخلي لقيادة التنظيم خلال المرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، قرر المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار عقد مؤتمر استثنائي، تم تحديد يوم 7 فبراير المقبل موعدا لانعقاده بمدينة الجديدة، من أجل انتخاب رئيس جديد للحزب، كما أعلن الحزب عن فتح باب تقديم الترشيحات ابتداء من يوم الإثنين الجاري وإلى غاية 28 يناير.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن محمد أوجار يُعد من أبرز الأسماء المرشحة لتولي هذه المسؤولية، بالنظر إلى تجربته السياسية والحكومية والدبلوماسية الواسعة.
وفي مقابل ذلك، لا يُستبعد دخول أسماء أخرى وازنة على خط المنافسة، إذ تحدثت مصادر من داخل الحزب عن تداول أسماء قيادية بارزة، من بينها مولاي حفيظ العلمي، ورشيد الطالبي العلمي، إلى جانب محمد أوجار.
كما برزت خلال الأيام الأخيرة أسماء أخرى داخل أوساط التجمعيين كمرشحين محتملين لهذا المنصب، من بينها محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ونادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، إضافة إلى مصطفى بايتاس، المحامي والناطق الرسمي باسم الحكومة.
ويرتقب أن يشهد المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار منافسة قوية بين عدد من الأسماء البارزة، في ظل سعي الحزب إلى اختيار قيادة جديدة قادرة على ضمان الاستمرارية السياسية والتنظيمية، والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.