عبرت جماهير مغربية، قدمت من داخل المغرب ومن الجالية المقيمة بالخارج، عن تفاؤلها الكبير وثقتها في المنتخب الوطني قبل مواجهة نيجيريا، مساء الأربعاء، ضمن نصف نهائي كأس أمم أفريقيا، على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وأكد عدد من المشجعين القادمين من فرنسا، في تصريح لموقع إحاطة.ما” أن حضورهم إلى الرباط يندرج في إطار دعم “الأسود” حتى آخر لحظة، مشددين على ثقتهم الكاملة في المجموعة الحالية، سواء على مستوى اللاعبين أو الطاقم التقني، ومبرزين أن الهدف واضح وهو التتويج باللقب وإبقاؤه في المغرب.
وأجمعوا على أن المنتخب مطالب بدخول المباراة بالعقلية نفسها التي ظهر بها في مواجهة الكاميرون، من حيث التركيز والروح القتالية.
وعلى المستوى الفني، راهنت الجماهير على مجموعة من الأسماء القادرة على صناعة الفارق، وفي مقدمتها براهيم دياز، الذي يحظى بثقة كبيرة بفضل مستواه في البطولة، إلى جانب أشرف حكيمي، نصير مزراوي ونايف أكرد، الذين اعتبروا ركائز أساسية في التوازن الدفاعي والنجاعة الهجومية.
كما قللت بعض الأصوات من خطورة الهجوم النيجيري، معتبرة أن التنظيم الدفاعي المغربي قادر على الحد من فاعلية أبرز نجوم “النسور الخضر”.
وفي حديثها عن صعوبة اللقاء، أجمعت الجماهير على أن المواجهة لن تكون سهلة، بحكم قيمة المنتخب النيجيري وخبرته القارية، غير أن التاريخ الإيجابي للمغرب في مواجهاته السابقة أمام نيجيريا يمنح، حسب تعبيرهم، دفعة معنوية إضافية.
ورغم الاعتراف بوجود ضغط المباراة، شدد المشجعون على أن المنتخب الحالي أبان عن شخصية قوية وقدرة على التعامل مع المواعيد الكبرى.
وبخصوص الدور نصف النهائي الآخر، عبر بعض المشجعين عن تفضيلهم لمواجهة محتملة أمام السنغال في النهائي، معتبرين أن أسلوب لعبها أكثر انفتاحا ويميل إلى الفرجة، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن التركيز يجب أن ينصب كليا على تخطي عقبة نيجيريا أولا.
وختمت الجماهير تصريحاتها بالتأكيد على أن الأجواء في الرباط استثنائية، وأن الدعم الجماهيري سيكون حاضرا بقوة من المدرجات، في مباراة يرونها مفتاحا لبلوغ النهائي وكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية.