أعرب ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، عن امتنانه الكبير للجماهير المغربية عقب التأهل إلى نهائي كأس أمم أفريقيا، مؤكدا أن الدعم الجماهيري خلق أجواء استثنائية ومنح اللاعبين إحساسا مضاعفا بالمسؤولية داخل الملعب.
وحجز المنتخب الوطني المغربي بطاقة العبور إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، عقب فوزه على نظيره النيجيري (4-2) بعد الاحتكام إلى الضربات الترجيحية، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب نصف نهائي البطولة.
وأوضح بونو، في الندوة الصحفية، بعد المباراة، أن الحضور الجماهيري الكبير والأجواء الحماسية كان لهما تأثير مباشر على أداء اللاعبين، مشيدا بالمجهود الجماعي الذي بذله المنتخب في مباراة وصفها بالصعبة أمام خصم قوي ومنظم.
كما وجه شكره لزملائه اللاعبين وللناخب الوطني وليد الركراكي على التحضير الجيد للمواجهة.
وأكد حارس “أسود الأطلس” أن الاحتكاك المباشر بالجماهير في الشارع المغربي يعكس حجم الحب والدعم الذي يحظى به المنتخب الوطني، وهو ما يدفع اللاعبين إلى تقديم أقصى ما لديهم من أجل تلبية تطلعات الشارع الرياضي المغربي.
وعن دوره داخل المباراة، شدد بونو على أن مركز حارس المرمى بطبيعته يرتبط بلحظات الحسم، حيث قد تنجح أحيانا في التصدي وقد تخفق أحيانا أخرى، معتبرا أن كرة القدم لا تخلو من عوامل غير متوقعة.
وأضاف أن الفريق كان في حاجة إليه في لحظات معينة، والحمد لله نجح في أداء دوره ومساعدة المجموعة على بلوغ النهائي.
وتطرق بونو إلى ركلات الجزاء، موضحا أنها تعتمد على التحضير المسبق، لكن يبقى الإحساس والحدس، إلى جانب الحظ، عناصر حاسمة في اتخاذ القرار النهائي، مؤكدا أن هذه هي طبيعة كرة القدم.
وختم حارس المنتخب المغربي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على الاسترجاع البدني والذهني خلال الأيام القليلة المقبلة، استعدادا للمباراة النهائية، مع وعد الجماهير بتقديم كل ما في وسعهم لإسعادهم ومنحهم ما يستحقونه.
ويضرب أسود الأطلس موعدا في النهائي، يوم 18 يناير الجاري، مع منتخب السنغال الذي فاز بدوره على نظيره المصري، بهدف دون رد، بالملعب الكبير بطنجة.