اعتبر حسام حسن مع خسارة منتخب مصر أمام نيجيريا بركلات الترجيح (4-2)، بعد انتهاء الوقت القانوني بالتعادل السلبي، في مباراة الترتيب التي جمعتهما، اليوم السبت، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، نهاية غير مخيبة، بل رآها محطة تؤكد أن المنتخب يسير في الاتجاه الصحيح.
مدرب “الفراعنة” بدا ثابتا وهادئا، في الندوة الصحافية بعد المباراة، مؤكدا أن الوصول إلى اليوم الأخير من البطولة بحد ذاته يعكس حجم التقدم الذي تحقق، خاصة إذا ما قورن بالتوقعات المحدودة قبل انطلاق المنافسة.
وأوضح حسن أن مواجهة نيجيريا كانت متكافئة وصعبة، مشددا على أن الفوارق بين الفرق الكبرى في مثل هذه المباريات لا تحسم بالإمكانات بقدر ما تحسمها التفاصيل الصغيرة.
واعتبر أن سيناريو ركلات الترجيح يظل خاضعا للحظ وعوامل لحظية، مهما بلغ الاستعداد الفني أو الذهني.
وسلط مدرب المنتخب الضوء على الظروف الصعبة التي رافقت اللقاء، وفي مقدمتها الغيابات المؤثرة، حيث افتقدت مصر عددا كبيرا من لاعبيها، مع تأكيد بعض الإيقافات في توقيت متأخر أربك التحضيرات التكتيكية وقلّص هامش المناورة.
كما شدد على أن قوام المنتخب الحالي يعتمد في معظمه على لاعبين من الدوري المحلي، يخوض عدد منهم تجربته الأولى في كأس الأمم الأفريقية، في مواجهة منتخبات تضم عناصر محترفة وذات خبرة طويلة في أوروبا.
وفي حديثه عن تفاعل الجماهير، اختار المدرب لغة التهدئة والوحدة، مذكرا بروح التضامن التي تجمع المنتخبات العربية والأفريقية في المحافل الكبرى.
وختم حسام حسن حديثه برسالة واضحة مفادها أن العمل داخل المنتخب يتم وفق رؤية مدروسة، وأن النتائج تُقيّم في سياقها العام، مع الإبقاء على سقف الطموحات مرتفعا استعدادا للاستحقاقات المقبلة.