عبّر حارس مرمى المنتخب النيجيري ستانلي نوابالي، عن سعادته الكبيرة بالتتويج بجائزة أفضل لاعب في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس الأمم الأفريقية، عقب فوز منتخب بلاده على مصر بركلات الترجيح (4–2)، مؤكدا أن هذا التتويج يحمل قيمة خاصة نظرا لمكانة البطولة وضغطها التنافسي العالي.
وقال الحارس النيجيري إن الحصول على جائزة رجل المباراة في واحدة من أكبر البطولات القارية، بل والعالمية، يمثل لحظة فخر كبيرة في مسيرته، مشددا على أن هذا الإنجاز يهديه أولا لبلاده وشعبه، الذي وصفه بـ«الداعم والمقاتل» خلف المنتخب في كل الظروف.
وأوضح أن تألقه في ركلات الترجيح لا يعود إلى “وصفة سحرية” أو طريقة محددة، بقدر ما هو إحساس بالمسؤولية تجاه الفريق، سواء مع ناديه أو منتخب بلاده، مضيفا أن دوره كحارس مرمى يتمثل في مساعدة المجموعة ومنحها الثقة، لأن وجود حارس قادر على الحسم في اللحظات الصعبة يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة.
وأشار إلى أنه شعر بأن الوقت قد حان ليقدم شيئا إضافيا لزملائه، خاصة بعد ما بذلوه من مجهود كبير في هذه البطولة وفي مشاركات سابقة، مؤكدا أن كرة القدم لعبة جماعية، وأن الأهم بالنسبة له هو أن يرى زملاءه يبتسمون ويغادرون البطولة وهم فخورون بما قدموه.
ورغم التتويج الفردي، أبدى الحارس النيجيري عدم رضاه الكامل عن مستواه في المباراة، معتبرا أنه كان قادرا على تقديم أداء أفضل، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الأولوية كانت لمساعدة الفريق وتحقيق الهدف الجماعي.
وخص جماهير نيجيريا برسالة شكر مؤثرة، مثمنا حضورهم ودعمهم في أجواء باردة وصعبة، ومؤكدا أن كرة القدم بلا جماهير تفقد معناها الحقيقي، وأن كل من حضر أو ساند المنتخب يستحق التقدير والامتنان.
كما توقف عند لحظة ركلات الترجيح، مشيدا بالمنتخب المصري ولاعبيه، وعلى رأسهم محمد صلاح، الذي وصفه بأحد أعظم اللاعبين في أفريقيا والعالم، مشيرا إلى أنه يتابع صلاح وزملاءه باستمرار مع أنديتهم، وأن التصدي لركلات الترجيح أمام لاعبين بهذا الحجم شكّل بالنسبة له لحظة استثنائية ودافعا إضافيا.
وختم حديثه بالتأكيد على أن التصدي لركلات الترجيح في مباراة بحجم مواجهة مصر يمثل واحدة من أبرز لحظات مسيرته، ومصدر فخر كبير له وللمنتخب النيجيري، الذي أنهى البطولة بالمركز الثالث عن جدارة.