غضب جماهيري بعد ضياع اللقب الإفريقي وانتقادات حادة لاختيارات الركراكي

غضب جماهيري بعد ضياع اللقب الإفريقي وانتقادات حادة لاختيارات الركراكي

عبرت جماهير مغربية عن غضبها الشديد، وخيبة أملها الكبيرة، عقب خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المنتخب السنغالي، بهدف دون رد (1-0) في المباراة النهائية، التي جرت الأحد بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في تصريحات اتسمت بالانفعال والحدة، ووجّهت انتقادات مباشرة للأداء التقني وللاختيارات التي رافقت المباراة الحاسمة.

واعتبر عدد من المشجعين أن ما حدث في الدقائق الأخيرة من اللقاء “غير مقبول”، مستنكرين محاولة تنفيذ ركلة على طريقة “بانينكا” في الدقيقة 88، ومؤكدين أن لاعب من طراز عالمي، ينشط في نادي كبير مثل ريال مدريد، كان عليه التعامل بجدية أكبر مع لحظة مصيرية، لأن الهدف كان واضحا منذ البداية وهو التتويج بالكأس وليس الاستعراض.

وفي السياق ذاته، حمّلت فئة واسعة من الجماهير المدرب وليد الركراكي مسؤولية الخسارة، مطالبة إياه بالرحيل وفتح صفحة جديدة مع مدرب قادر على قيادة المنتخب في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم.

وأكد مشجعون أن المغرب حقق إنجازات مهمة في السنوات الأخيرة، من بينها التتويج بكأس العرب والتألق العالمي، لكنهم اعتبروا أن الوقت حان لتغيير النهج وعدم “الرضا بالمكتسبات السابقة”.

كما شدد المتحدثون على أن الخسارة لا تعني العداء للمنتخب السنغالي، موجهين التهاني له على التتويج، ومؤكدين أن ما حدث يبقى في إطار كرة القدم.

ولم تخف الجماهير أسفها لما رافق نهاية المباراة من توتر وشغب، معتبرة أن مثل هذه الصور لا تخدم تطور الكرة الإفريقية ولا تعكس القيم الحقيقية للرياضة، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن الشعبين المغربي والسنغالي سيظلان شعبين شقيقين تجمعهما الأخوة والاحترام المتبادل.

ورغم مرارة الهزيمة، أكدت الجماهير المغربية أن المنتخب يظل فائزا بدعم جماهيره، وبالاستقرار الذي تنعم به البلاد، وبالتفاف الشعب حول ملكه، مشددة على أن ما جرى كان “عرسا كرويا” كبيرا، وأن المغرب سيظل حاضرا بقوة في المنافسات المقبلة، مع الدعوة إلى استخلاص الدروس وتصحيح الأخطاء استعدادا للتحديات القادمة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts