وجّه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، رسالة إشادة خاصة إلى الدولي المغربي إبراهيم دياز، مؤكدا أن اختياره حمل قميص المنتخب الوطني لم يكن مجرد قرار رياضي، بل خطوة جعلته يحظى بمحبة جميع المغاربة، بعد المستويات اللافتة التي قدمها خلال كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”.
وخلال تعقيبه على مداخلات النواب في جلسة المساءلة الشهرية الشهرية بمجلس النواب حول دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في تعزيز التنمية الاجتماعية والمجالية، اعتبر أخنوش أن إبراهيم دياز كان من أبرز اكتشافات الدورة وهداف البطولة، قائلا: “إبراهيم دياز اختار اللعب للمنتخب الوطني عن قناعة، ولم يدخل فقط إلى الفريق الوطني، بل دخل إلى قلوب جميع المغاربة”.
وفي السياق ذاته، أشاد رئيس الحكومة بالأداء العام للمنتخب الوطني المغربي والروح القتالية العالية التي أبان عنها أسود الأطلس، مبرزا أن بلوغ المباراة النهائية يعكس حجم التضحيات والمجهودات المبذولة، رغم خيبة الأمل المرتبطة بنتيجة النهائي.
وأضاف: “كأي مغربي، تأثرت بالنتيجة وبقى فيّ الحال، ولكن كرة القدم تبقى لعبة حظ، والحظ ما كانش من جهتنا”.
وأكد أخنوش في ختام كلمته أن المنتخب الوطني شرّف الكرة المغربية وترك صورة إيجابية لدى الجماهير، مجددا دعمه لمكونات الفريق الوطني في مسارهم المستقبلي.
وأكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن كل ما حققته الكرة المغربية من إنجازات وتطور لافت يعود بالأساس إلى الرؤية الملكية السامية والإرادة القوية لجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من الرياضة رافعة استراتيجية لبناء مغرب المستقبل.
وأوضح أخنوش أنه اطلع بتأن على الرسالة الملكية السامية، واصفا إياها بالرسالة العميقة التي تحمل معاني حقيقية للرياضة، وتثمّن المجهودات المبذولة، كما تشكل توجيها جماعيا من أجل عدم السقوط في منطق التبسيط أو تحميل المسؤولية بشكل مجحف.
وأكد أن المسار الرياضي الذي يسير فيه المغرب، لم يكن ليتحقق لولا الاستثمارات الكبرى والإرادة الملكية الواضحة.