بعد المغرب.. الصين تتلقى دعوة من ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام”

مجلس السلام
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونيظره الصيني شي جين بينغ

أعلنت الصين، الثلاثاء، أنها تلقت دعوة من الولايات المتحدة للانضمام إلى “مجلس السلام”، وهي مبادرة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للعمل على حل النزاعات في العالم.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، في مؤتمر صحافي: “تلقى الجانب الصيني دعوة من الجانب الأمريكي”، من غير أن يوضح ما إذا كانت بكين ستقبل الدعوة أم سترفضها.

وتعدّ الصين من كبار داعمي منظمة الأمم المتحدة، التي تضمّ خصوصاً مجلس الأمن المكلّف بصون السلم والأمن حول العالم.

وأُنشئ “مجلس السلام” في البداية بهدف الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أنه سيضطلع بمهام أوسع تتمثل في المساهمة بحل النزاعات المسلحة في العالم. وسيتعين على كل دولة مدعوة دفع مليار دولار لقاء الحصول على مقعد دائم فيه.

وبحسب ما ورد في “الميثاق”، سيكون ترامب أول رئيس لـ”مجلس السلام”، مع صلاحيات واسعة جداً تشمل الحقّ في نقض القرارات.


وأضاف الميثاق أنّ “كل دولة عضو تتمتع بولاية مدتها القصوى 3 سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيّز التنفيذ، قابلة للتجديد من جانب الرئيس. ولا تسري هذه الولاية التي تبلغ 3 سنوات على الدول الأعضاء التي تدفع أكثر من مليار دولار نقداً إلى مجلس السلام، خلال السنة الأولى التي تلي دخول الميثاق حيّز التنفيذ”.

وخلال الأيام الأخيرة، أعلنت دول وقادة تلقيهم دعوات للانضمام إلى المجلس من دون التطرق إلى نيتهم قبول الدعوة أو رفضها، ومن بين هؤلاء القادة الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، والمصري عبد الفتاح السيسي، وملك الأردن عبدالله الثاني.

يذكر أن الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، توصل بدعوة من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، لينضم، كعضو مؤسس لمجلس السلام، الذي يعتزم الرئيس الأمريكي إطلاقه كمبادرة تروم “المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم”.

وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المشاركة في هذا المجلس تقتصر على مجموعة محدودة من الزعماء البارزين على الصعيد الدولي المنخرطين من أجل مستقبل آمن ومزدهر بالنسبة للأجيال المستقبلية. وتشكل هذه الدعوة اعترافا بالقيادة المستنيرة لجلالة الملك، وبمكانته كفاعل في مجال السلام لا محيد عنه. كما تشهد على الثقة التي يحظى بها جلالته لدى رئيس الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

وبعد أن أشاد بالتزام ورؤية الرئيس دونالد ترامب من أجل النهوض بالسلام، تفضل الملك محمد السادس بالرد بالإيجاب على هذه الدعوة. وفي هذا السياق، ستعمل المملكة المغربية على المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس.

وسيتخذ مجلس السلام من الناحية القانونية شكل منظمة دولية تطمح إلى النهوض بالاستقرار وإرساء الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات. وسترتكز مهمة هذه البنية الهامة على التعاون العملي، والعمل الفعلي وعلى شراكات موجهة نحو نتائج ملموسة. وستكون المشاركة في هذا المجلس، بشكل حصري، بدعوة من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

من جهة أخرى، تشيد المملكة المغربية بالإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية من مخطط السلام الشامل للرئيس ترامب، وكذا الإحداث الرسمي للجنة الوطنية لإدارة غزة كهيئة انتقالية مؤقتة.

ويجدد المغرب، تحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس، التزامه الثابت من أجل سلام عادل، شامل ومستدام بالشرق الأوسط يمكن من إقامة دولة فلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية تعيش جنبا إلى جنب في سلام مع إسرائيل.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts