الكاف يصدر عقوبات ثقيلة في حق الاتحاد الجزائري ولاعبين بعد أحداث مباراة نيجيريا

الكاف يصدر عقوبات ثقيلة في حق الاتحاد الجزائري ولاعبين بعد أحداث مباراة نيجيريا

أصدرت اللجنة التأديبية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) قرارات صارمة في حق الاتحاد الجزائري لكرة القدم وعدد من لاعبي المنتخب الجزائري، على خلفية الأحداث التي أعقبت مباراة الجزائر ونيجيريا، التي جرت يوم 10 يناير 2026، على أرضية الملعب الكبير لمراكش، ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا “توتال إنيرجيز” المغرب 2025.

وبعد دراسة التقارير الرسمية ومقاطع الفيديو، قررت اللجنة التأديبية إيقاف الحارس الجزائري لوكا زيدان لمباراتين رسميتين تابعتين لمسابقات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مع المنتخب الوطني، بسبب ارتكابه خطأ تأديبيا خلال اللقاء.

كما تقرر إيقاف المدافع رفيق بلغالي لأربع مباريات رسمية تابعة للـCAF، بسبب سلوك عدواني وترهيبي تجاه حكم المباراة عقب نهايتها، غير أن مباراتين من هذه العقوبة جرى توقيف تنفيذها لمدة سنة واحدة ابتداء من تاريخ صدور القرار.

وعلى مستوى العقوبات المالية، غرّم الاتحاد الجزائري لكرة القدم مبلغ 5 آلاف دولار أمريكي بسبب سوء سلوك المنتخب الوطني، بعد تلقي خمسة لاعبين بطاقات صفراء خلال المباراة، في خرق واضح للمادة 130 (أ) من القانون التأديبي للاتحاد الإفريقي.

كما فرضت اللجنة غرامة مالية قدرها 25 ألف دولار أمريكي على الاتحاد الجزائري، نتيجة التصرفات غير اللائقة التي صدرت عن بعض اللاعبين والمسؤولين عقب نهاية المباراة، والتي اعتبرها الكاف مسيئة لصورة المنافسة، وذلك طبقا للمادتين 82 و83 من القانون التأديبي.

وامتدت العقوبات إلى سلوك الجماهير، حيث تم تغريم الاتحاد الجزائري 5 آلاف دولار أمريكي بسبب استعمال الشماريخ، و5 آلاف دولار إضافية بسبب رمي المقذوفات داخل الملعب، كما فُرضت غرامة بقيمة 10 آلاف دولار أمريكي نتيجة الإخلال بالإجراءات الأمنية، بعد محاولة بعض المشجعين اقتحام الحواجز الأمنية.

وأثقل الكاف كاهل الاتحاد الجزائري بغرامة مالية قدرها 50 ألف دولار أمريكي، بسبب تصرفات وُصفت بالمهينة والمسيئة، تمثلت في إظهار أوراق نقدية من طرف بعض المشجعين في اتجاه حكام المباراة.

وتعكس هذه القرارات تشدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في التصدي لكل السلوكيات التي تمس بروح المنافسة وصورة كرة القدم الإفريقية، مؤكدا التزامه الصارم بتطبيق القوانين التأديبية، خاصة خلال المواعيد القارية الكبرى.

وشهدت مباراة الجزائر ونيجيريا توترا كبيرا سواء فوق أرضية الملعب أو بعد صافرة النهاية، حيث طغت الاحتجاجات الحادة على قرارات الحكم، خصوصا عقب بعض اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل.

وقد سجلت تقارير رسمية اندفاع عدد من لاعبي المنتخب الجزائري وأفراد من الطاقم التقني نحو الحكم بطريقة وُصفت بالعدوانية والترهيبية، ما استدعى تدخلا فوريا من المنظمين لاحتواء الوضع، كما رافق نهاية المباراة انفلات جماهيري تمثل في استعمال الشماريخ ورمي المقذوفات ومحاولات اقتحام الحواجز الأمنية، إضافة إلى تصرفات مسيئة تجاه الطاقم التحكيمي، وهو ما اعتبره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إخلالا خطيرا بقواعد الانضباط والسلوك الرياضي، واستوجب العقوبات الصارمة التي تم الإعلان عنها.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts