أكد المحلل والخبير الهندي في مجال التدبير الرياضي، نيخيل بارامجيت شارما، أن تنظيم كأس افريقيا للأمم المغرب-2025 كان “استثنائيا”، وقدم نموذجا من المستوى العالمي سواء على مستوى جودة البنيات التحتية أو التجربة المقدمة للجماهير.
وقال نيخيل بارامجيت شارما، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “تنظيم كأس افريقيا للأمم من طرف المغرب كان استثنائيا، مسجلا أن المظهر العام والأجواء وحسن الاستقبال والعناية بالجماهير والبنيات التحتية، فضلا عن إجمالي العمليات المواكبة، كانت كلها من مستوى عالمي”.
وأضاف نيخيل بارامجيت شارما، المؤسس والمدير العام لشركة زلايت للتدبير الرياضي، التي تتخد من نيودلهي مقرا لها، أن هذا النجاح “يشكل مؤشرا إيجابيا جدا لكأس العالم 2030” التي سينظمها المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.
وبخصوص تجربته كمتابع، ذكر شارما بأول لقاء له بالمنتخب الوطني المغربي خلال نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، عندما تابع مباراة “أسود الأطلس” أمام المنتخب البرتغالي.
وأشار المؤلف المشارك في كتاب “حلم كرة القدم الهندية”، وهو مؤلف مخصص لتطوير كرة القدم الهندية، إلى أن المغرب “أمتع الجماهير” على الرغم من الهزيمة 1-0 التي مني بها بهدف سجله كريستيانو رونالدو.
وأكد الخبير الهندي نيخيل بارامجيت شارما أن بلوغ المنتخب المغربي، أربع سنوات بعد ذلك، دور نصف نهاية كأس العالم 2022 بقطر لم يكن مفاجئا بالنسبة له، مبرزا أنه كان حاضرا بملعب البيت خلال هذه المباراة التاريخية أمام المنتخب الفرنسي، والتي تركت أثرا عميقا في أذهان المتابعين.
وأعرب نيخيل بارامجيت شارما، الذي يشارك بانتظام كمحلل رياضي في عدد من القنوات الإخبارية الوطنية بالهند، عن قناعته بأن “المغرب سيواصل تقدمه على الساحة الكروية العالمية”، بفضل حكامة نموذجية في المجال الرياضي تضمن استمرارية تكوين مجموعة من المواهب قادرة على إفراز لاعبين من الطراز الرفيع.