قضت المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش، مساء أمس الخميس، بإدانة مواطن جزائري يحمل الجنسية البريطانية، والحكم عليه بثمانية أشهر حبسا نافذا، مع غرامة مالية قدرها 500 درهم، على خلفية تورطه في قضية تتعلق بتمزيق أوراق نقدية مغربية داخل ملعب مراكش، خلال مباراة المنتخب الجزائري ونيجيريا ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا.
وأفاد مصدر مطلع على مجريات الملف أن المتهم أدين من أجل تمزيق أوراق نقدية بشكل متعمد داخل منشأة رياضية، في سلوك اعتبرته المحكمة مخالفا للقانون ويمس بالرموز النقدية الوطنية، خاصة في سياق تظاهرة قارية كبرى تحتضنها المملكة.
وفي سياق متصل، قررت المحكمة الابتدائية بالرباط، اليوم الخميس، تأجيل النظر في ملف متابعة مجموعة من المشجعين الأجانب، بينهم مواطنون يحملون الجنسية السنغالية وآخر جزائري، والبالغ عددهم 18 شخصا، إلى غاية 29 من الشهر الجاري.
وجاءت متابعة المعنيين بالأمر على خلفية الأحداث وأعمال الشغب التي شهدها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، التي جمعت بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، والتي عرفت توترا وفوضى داخل المدرجات ومحيط الملعب.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد التمس دفاع الموقوفين متابعتهم في حالة سراح، غير أن المحكمة لم تحسم بعد في هذا الطلب، وارتأت تأجيل البت فيه إلى الجلسة المقبلة، في انتظار استكمال دراسة الملف وظروف وملابسات الأحداث المرتبطة به.
وتندرج هذه القضايا ضمن سلسلة المتابعات القضائية التي باشرتها المصالح الأمنية على خلفية تجاوزات شهدتها بعض مباريات كأس أمم إفريقيا، في إطار الحرص على تطبيق القانون وضمان أمن وسلامة التظاهرات الرياضية الكبرى بالمملكة.