شهدت الموارد المائية بعدد من سدود المملكة تحسنا ملحوظا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، عقب تسجيل واردات مائية مهمة ساهمت في رفع نسب الملء وتحسين وضعية المخزون المائي بعدد من المنشآت الحيوية.
وسجل سد الوحدة، الواقع بإقليم تاونات، أعلى حجم من الواردات المائية، إذ بلغت نحو 38,5 مليون متر مكعب، ما مكن من رفع نسبة ملئه إلى حوالي 62,6 في المائة، معززا بذلك مكانته كأكبر سدود المملكة من حيث السعة التخزينية، ودوره المحوري في تأمين الموارد المائية.
وفي إقليم أزيلال، عرف سد بين الويدان واردات مائية قدرت بـ12,5 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 30,3 في المائة، وهو ما من شأنه دعم الحاجيات المائية المرتبطة بالري وإنتاج الطاقة الكهرمائية بالمنطقة.
أما بإقليم بني ملال، فقد سجل سد أحمد الحنصالي واردات مائية مهمة بلغت حوالي 11,4 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 50,9 في المائة، مما يعكس تحسنا ملموسا في وضعية هذا السد الاستراتيجي.
وفي السياق ذاته، سجل سد إدريس الأول، بإقليم تاونات، واردات مائية تناهز 9 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 49,5 في المائة، وهو ما يساهم في دعم التزويد بالماء الصالح للشرب والري بعدد من المناطق المجاورة.
وتبرز هذه المعطيات الأثر الإيجابي للتساقطات والواردات المائية الأخيرة، التي ساهمت في تعزيز المخزون المائي الوطني وتحسين وضعية الموارد المائية بعدد من سدود المملكة، في سياق يتسم بتحديات متزايدة مرتبطة بندرة المياه وتغير المناخ.