وفاة مستشارة اتحادية يخلط من جديد أوراق انتخاب رئيس المجلس الإقليمي لسيدي قاسم

وفاة المستشارة الاتحادية نعيمة خلق الله تعيد خلط أوراق رئاسة المجلس الإقليمي لسيدي قاسم

خلّفت وفاة المستشارة الجماعية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، نعيمة خلق الله، تداعيات مباشرة على موازين التنافس حول رئاسة المجلس الإقليمي لسيدي قاسم، بعدما أعادت خلط الأوراق داخل التحالفات السياسية القائمة، بين حزب الأصالة والمعاصرة، والأحرار.

ووفق ما أفادت به مصادر حزبية اتحادية، لموقع “إحاطة.ما”، فإن وفاة المستشارة الراحلة كانت طبيعية، وجاءت بعد مسار علاجي طويل، حيث كانت تعاني من مضاعفات صحية، وتخضع لمتابعة طبية دقيقة بمدينة الدارالبيضاء، التي وافتها المنية بها.

وأكدت المصادر ذاتها أن غياب الراحلة عن المشهد السياسي خلال الفترة الأخيرة، وإغلاق هاتفها، لم يكن مرتبطا بأي خلفيات تنظيمية أو حسابات سياسية، بل كان لدواع صحية محضة، نافية وجود أي سيناريوهات أو تأويلات لها علاقة بانتخابات رئاسة المجلس الإقليمي لسيدي قاسم.

وفي السياق نفسه، شددت المصادر، على رفضها القاطع الزج باسم نعيمة خلق الله في أي صراعات سياسية أو توظيف انتخابي، معتبرة أن ذلك يمس بكرامة الراحلة وبوضعيتها الاعتبارية قيد حياتها.

وعلى المستوى السياسي، أفرزت وفاة المستشارة الاتحادية تحولات في موازين القوى داخل المجلس الإقليمي، بعدما فقد مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، مصطفى الغزوي، أغلبيته، في ظل التحالف الذي كان يضم أحزاب الاستقلال والحركة الشعبية وعضوة الاتحاد الاشتراكي الراحلة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، باتت رئاسة المجلس الإقليمي لسيدي قاسم تقترب من عادل بنحيمود، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، بعد حصوله على دعم 10 أعضاء، مقابل 8 أعضاء فقط لمنافسه.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts