نفت المديرية العامة للأمن الوطني بشكل قاطع صحة الأخبار التي جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تسجيل حالات سرقة ونهب بالمناطق المتضررة من الفيضانات الأخيرة بمدينة القصر الكبير، معتبرة أن هذه المعطيات لا تعدو أن تكون إشاعات مغلوطة ومبالغا فيها ولا تستند إلى أي أساس واقعي.
وأكدت المديرية العامة، في بلاغ رسمي لها، أن مصالح الأمن بالمدينة لم تتوصل إلى حدود يومه الجمعة 30 يناير الجاري بأي إشعار أو شكاية رسمية تفيد بتعرض محلات تجارية أو مرافق صحية للسرقة، كما روجت لذلك بعض المنشورات الرقمية.
وأوضح البلاغ ذاته أن الأجهزة الأمنية باشرت عمليات تحقق ميدانية دقيقة، شملت التواصل المباشر مع أصحاب المحلات التي زُعم أنها تعرضت للاعتداء، ليتبين بشكل واضح عدم تسجيل أي مساس بالممتلكات أو وقوع أعمال إجرامية في تلك المناطق.
وفي السياق ذاته، شددت المديرية العامة للأمن الوطني على أن مختلف مصالحها ووحداتها العملياتية تظل في حالة تعبئة كاملة، بتنسيق وثيق مع باقي القوات العمومية، لضمان الأمن والنظام العام بمدينة القصر الكبير.
كما أكدت المديرية استمرار العمل وفق بروتوكولات أمنية صارمة لمواجهة أي محاولة للمساسو بسلامة المواطنين أو ممتلكاتهم، مع الإبقاء على حالة اليقظة لمواكبة تداعيات الظروف المناخية الراهنة.
وعلى إثر سوء الأحوال الجوية التي تعرفها المملكة، أعطى صاحب الجلالة، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، نصره الله وأيده، تعليماته السامية للقوات المسلحة الملكية للتدخل الفوري، وذلك عبر تعبئة مجموعة من الموارد البشرية واللوجستية.
وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أنه تم في هذا الإطار، وبتنسيق مع وزارة الداخلية والسلطات المحلية نشر وحدات للتدخل معززة بالمعدات والتجهيزات والآليات اللازمة لنقل المتضررين وإيوائهم.