فتحت النيابة العامة بطنجة بحثًا قضائيًا بخصوص تداول مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تزعم بشكل مضلل وقوع خسائر جسيمة في الممتلكات جراء كمية الامطار الكبيرة التي عرفتها مدينة القصر الكبير.
وأفادت المعطيات الأولية أن هذه المقاطع لا تعكس الواقع، وقد تبيّن أنها أُنشئت باستعمال تقنيات الذكاء الاصطناعي في محاولة لتضليل الرأي العام وبث معلومات مغلوطة.
وحسب مصدر مأذون إن فتح النيابة العامة بطنجة هذا البحث القضائي يأتي في إطار حرص النيابة العامة على التصدي لظاهرة الأخبار الزائفة.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تزعم وقوع فيضانات كبيرة، في مدينة القصر الكبير، إلا أن هذه المقاطع تم إنشاؤها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ولا تعكس الواقع.
ويتعلق الأمر بمقاطع فيديو زائفة، لا صلة لها بالواقع الذي وثقته وكالة المغرب العربي للأنباء على أرض الميدان، لكن تهدف فقط إلى التضليل الإعلامي.
من جهتها، نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، تسجيل حالات للسرقة والنهب بالمناطق المتضررة من الفيضانات الأخيرة بمدينة القصر الكبير، والتي تم الترويج لها بشكل خاطئ ومشوب بالتهويل في مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت المديرية أن مصالحها بمدينة القصر الكبير لم تتوصل، إلى حدود اليوم الجمعة، بأي إشعار أو بلاغ حول تسجيل سرقات بمحلات تجارية أو مرافق صحية بالمدينة، كما ورد ضمن محتويات رقمية متداولة بالفضاء الرقمي، وهي المعطيات التي تم التحقق منها بعد مراجعة مالكي المحلات التي تم الزعم بأنها تعرضت للسرقة.
وفي المقابل، أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن جميع مصالحها ووحداتها العملياتية مجندة إلى جانب باقي القوات العمومية من أجل ضمان الأمن والنظام العامين بمدينة القصر الكبير، وهي معبأة بشكل مكثف من أجل تطبيق بروتوكولات أمنية صارمة لضمان التطبيق الحازم للقانون ضد كل محاولات المساس بأمن الأشخاص والممتلكات.