قررت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالقنيطرة تعليق الدراسة، بشكل استثنائي، ابتداء من يوم الاثنين 2 فبراير 2026، وذلك على خلفية الاضطرابات الجوية والمناخية التي تعرفها المملكة، وما تسببت فيه من ارتفاع في منسوب الأنهار والأودية بالإقليم مع احتمال حدوث فيضانات.
وأفادت المديرية، في بلاغ إخباري، أن قرار تعليق الدراسة جاء تنفيذا لتوصيات خلية اليقظة الإقليمية وبالتنسيق مع السلطات الأمنية، وذلك حرصاعلى سلامة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية بمختلف المؤسسات التعليمية.
وأوضح المصدر ذاته أن تعليق الدراسة سيهم جميع المؤسسات التعليمية الواقعة بالنفوذ الترابي لعدد من الجماعات، ويتعلق الأمر بكل من: سوق ثلاثاء الغرب، وسيدي علال التازي، والمكرن، وبنمنصور، وسيدي محمد بنمنصور، والمناصرة، وأولاد سلامة.
وأكدت المديرية الإقليمية أنها ستواصل إخبار الرأي العام بكل المستجدات المرتبطة بهذا الموضوع في حينه، عبر القنوات الرسمية المعتمدة، في إطار من الشفافية والمسؤولية، مع التشديد على أن سلامة جميع مكونات المنظومة التربوية تظل أولوية.
بدورها، أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم سيدي قاسم عن تعليق الدراسة بشكل استثنائي ابتداء من يوم الاثنين 2 فبراير 2026، وذلك على خلفية الظروف الجوية والمناخية الاستثنائية التي يشهدها الإقليم، وما قد ينجم عنها من فيضانات بسبب ارتفاع منسوب الأنهار والأودية.
وأوضح بلاغ للمديرية، صادر بتاريخ السبت 31 يناير 2026، أن قرار تعليق الدراسة جاء تفعيلًا لتوصيات خلية اليقظة الإقليمية وبالتنسيق مع السلطات الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، حرصاً على سلامة التلميذات والتلاميذ وكافة الأطر التربوية والإدارية.
وبحسب المصدر ذاته، فإن تعليق الدراسة سيهم مجموعة من المؤسسات التعليمية بعدد من الجماعات التابعة للإقليم، ويتعلق الأمر بكل من: القاسم الشابي، بئر الطالب (إعدادية وادي الذهب وفرعية الشموشة)، والمراييج، وتاوغيلت، والخنيشات، وسيدي امحمد الشلح (مدرسة الكنافدة)، وبلقصيري، والنويرات، والحوافات، والصفصاف، وسيدي الكامل، والرملية، ودار العسلوجي ودار الكداري.
وأكدت المديرية الإقليمية أنها ستواصل مواكبة الوضع وإخبار الرأي العام بكل المستجدات في حينها عبر القنوات الرسمية المعتمدة، في إطار من الشفافية والمسؤولية، مع التشديد على أن سلامة المتعلمين والأطر التربوية تظل أولوية في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
وكانت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعرائش أعلنت، بدورها، في وقت سابق، السبت، عن تعليق الدراسة بالمؤسسات التعليمية الواقعة ضمن النفوذ الترابي لمدينة القصر الكبير، وذلك ابتداء من يوم الاثنين 2 فبراير 2026 إلى غاية يوم السبت 7 فبراير 2026.
ويأتي هذا القرار على خلفية الظروف الجوية والمناخية الاستثنائية التي تعرفها المدينة خلال الأيام الأخيرة، وما نتج عنها من فيضانات أثرت على عدد من الأحياء والمسالك، مما استدعى اتخاذ تدابير احترازية لحماية التلاميذ والأطر التربوية.
وأوضحت المديرية أن هذا الإجراء تم تنفيذا لتوصيات خلية اليقظة الإقليمية، وبالتنسيق مع السلطات الأمنية، ومندوبة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة، في إطار تتبع تطورات الوضع الميداني وتقييم المخاطر المحتملة.
وأكدت المديرية أن تعليق الدراسة يندرج ضمن الحرص على سلامة المتعلمات والمتعلمين، وكذا الأطر التربوية والإدارية، داعية الأسر وأطر المؤسسات التعليمية إلى التقيد بهذا القرار إلى حين تحسن الأوضاع الجوية وعودة الظروف إلى طبيعتها.
ومن المرتقب أن يتم الإعلان عن أي مستجدات بخصوص استئناف الدراسة فور تحسن الوضع المناخي وضمان سلامة البنيات المدرسية والمسالك المؤدية إليها.