سجلت أسعار الذهب والفضة ارتفاعا ملحوظا بأكثر من 2 بالمئة، اليوم الثلاثاء، عقب موجة بيع قوية شهدتها الأسواق العالمية خلال الجلسة السابقة، وذلك على خلفية ترشيح كيفن وارش لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وهو ما أثار حالة من الترقب والقلق لدى المستثمرين بشأن توجهات السياسة النقدية المقبلة.
وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2,2 بالمئة ليبلغ 4767,33 دولارا للأوقية، بعدما كان قد لامس أدنى مستوى له في ما يقارب شهرا خلال تداولات أمس، ما يعكس عودة الطلب على المعدن الأصفر باعتباره ملاذا آمنا في أوقات الاضطراب المالي.
كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم شهر أبريل بنسبة 3 بالمئة لتصل إلى 4791,10 دولارا للأوقية، وسط توقعات باستمرار التقلبات في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.
وبدورها، شهدت الفضة ارتفاعا قويا بنسبة 2,8 بالمئة في المعاملات الفورية لتستقر عند 81,61 دولارا للأوقية، بعد أن سجلت الأسبوع الماضي أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121,64 دولارا، ما يعكس تزايد الإقبال على المعادن النفيسة بشكل عام.
أما باقي المعادن، فقد صعد سعر البلاتين بنسبة 0,6 بالمئة إلى 2134,10 دولارا للأوقية، رغم تراجعه عن المستوى القياسي الذي سجله في 26 يناير الماضي عند 2918,80 دولارا. في المقابل، انخفض سعر البلاديوم بنسبة 0,5 بالمئة ليستقر عند 1711 دولارا للأوقية.
ويأتي هذا التحرك في أسعار المعادن النفيسة وسط حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية، وتأثير التغييرات المحتملة في قيادة الاحتياطي الفيدرالي على الأسواق المالية العالمية.