أكد عضو بمقاطعة الفداء أن الجماعة تدخلت بسرعة بعد انهيار منزل آيل للسقوط، زوال الثلاثاء، بدرب الشرفا بحي درب السلطان، بمدينة الدار البيضاء، مشيرا إلى أنهم كانوا حاضرين لتقديم الدعم والمواساة للعائلات المتضررة، رغم أن المنزل كان خاليا من السكان في الوقت الذي صدر فيه قرار الهدم.
وأوضح في تصريح خص به وسائل الإعلام، أن الحمد لله لم يسجل أي خسائر بشرية أو مادية كبيرة، مكتفيا بالإشارة إلى بعض الشقوق الطفيفة التي لحقت بالمنازل المجاورة، معربا عن أمله في تعويض المتضررين بالشكل المناسب.
وأضاف العضو أن الجماعة تعمل بالتنسيق مع السلطات المحلية والقائد وعوان السلطة لضمان إيجاد حلول ناجعة بين الكاري والمكتري، مشيرا إلى أن الإشكال القانوني الأكبر يتمثل غالبا في عدم وضوح الوضعية القانونية للمنازل بعد وفاة صاحب العقار أو انتقال ملكيته للورثة، وهو مشكل يطاول كثيرا من مناطق المغرب وليس الفداء فقط.
وأكد أن الجماعة والسلطة المحلية يحرصون على إجراء المعاينات اللازمة قبل اتخاذ أي قرار بالهدم، بالتعاون مع لجان مختصة ومختبرات محلفة، لضمان سلامة المواطنين فوق أي اعتبار آخر، مع توفير مهلة مناسبة للسكان قبل أي إجراء.
وشدد على أن الحوار مستمر بين المجتمع المدني، السكان، والجماعة، بما يضمن تفاهم الجميع وتفادي أي احتكاك، مؤكدا أن حضور السلطات والقوة الإدارية يعكس حرص المغرب على مواكبة تطور المدينة بطريقة منظمة وآمنة.