السلطات المحلية بإقليم العرائش توضح خلفيات إفراغ مراكز الإيواء بالقصر الكبير

السلطات المحلية بإقليم العرائش توضح خلفيات إفراغ مراكز الإيواء بالقصر الكبير

أكدت السلطات المحلية بإقليم العرائش، الثلاثاء، في توضيح موجّه للرأي العام، أن ما يتداول بخصوص إفراغ مراكز الإيواء بمدينة القصر الكبير يندرج ضمن إجراءات تنظيمية احترازية، ولا يرتبط بأي طارئ خارج عن السيطرة.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن عملية الإخلاء تتم بشكل تدريجي ومضبوط، ووفق مقاربة وقائية تستند إلى التقييم المستمر لتطورات الوضع الهيدرولوجي بالمنطقة، مع استشراف مختلف المخاطر المحتملة التي قد تهدد سلامة المواطنين في حال تغير المعطيات المناخية أو الميدانية.

وأضافت السلطات المحلية أن هذه التدابير تندرج في إطار الحرص على ضمان أمن وسلامة الساكنة، واعتماد منطق الاستباق والوقاية بدل التدخل بعد وقوع الأضرار، وذلك انسجاما مع التوجيهات المعمول بها في مجال تدبير المخاطر الطبيعية.

وشددت في السياق ذاته على أن المصالح المختصة تواصل تتبع الوضع عن كثب، مع التنسيق الدائم بين مختلف المتدخلين، داعية المواطنين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتفادي الانسياق وراء الإشاعات أو المعطيات غير الدقيقة.

في السياق ذاته، أكد محمد السيمو، رئيس جماعة القصر الكبير، أن الوضع الذي تعيشه المدينة يفرض على الجميع التحلي بروح المسؤولية وتقبل الإجراءات المتخذة، مبرزا أن هذه التدابير تندرج في إطار الحفاظ على الأرواح، وضمان سلامة الساكنة في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.

وأوضح السيمو أن مختلف أحياء مدينة القصر الكبير أصبحت معنية بالإجراءات الاحترازية، مشيرا إلى أن الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء قد تتأثر مؤقتا، وهو ما يستدعي منح مهلة زمنية محددة لتنظيم عملية قطعها بشكل منظم، تفاديا لأي ارتباك أو خطر محتمل.

وأضاف رئيس الجماعة، أن السلطات المحلية وفرت إمكانيات لوجستيكية مهمة لضمان تنقل المواطنين في ظروف آمنة، حيث جرى تعبئة عدد كبير من وسائل النقل، من حافلات وسيارات نقل مختلفة، مع السماح لكافة الوسائل المتاحة بالمساهمة في عملية الإجلاء، بما في ذلك العربات الخاصة التي تتوفر على الإمكانيات اللازمة.

وشدد المتحدث ذاته على أن مراكز الإيواء تشهد بدورها عملية إفراغ تدريجية، في إطار خطة شاملة تهدف إلى تفادي أي مخاطر محتملة، مؤكّدا أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو حماية الأرواح، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى عدم تسجيل أي خسائر بشرية.

وفي السياق ذاته، أبرز السيمو أن مختلف المصالح الأمنية معبّأة ميدانيا، وتقوم بدوريات منتظمة داخل المدينة من أجل الحفاظ على الأمن والنظام العام، وحماية ممتلكات المواطنين، والتصدي لأي محاولات للسرقة أو استغلال الوضع الاستثنائي.

وختم رئيس جماعة القصر الكبير تصريحه بدعوة الساكنة إلى الالتزام بتوجيهات السلطات، والتحلي بالهدوء والتضامن، مؤكّدا أن هذه المرحلة، وإن كانت صعبة، تمر في إطار تعبئة شاملة هدفها الأسمى هو سلامة الجميع.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts