يستعد “ترايل المغرب” لتنظيم دورة 2026 من “ترايل لالة تاكركوست” يومي 14 و15 فبراير 2026، في حدث ينتظر أن يجمع أكثر من 1000 عداء وعداءة، في رقم قياسي يعكس النمو المتواصل لرياضة الترايل بالمغرب.
ووفق بلاغ للمنظمين، من المتوقع أن يمثل النساء أزيد من 40 في المائة من المشاركين، بينما يتوقع أن يشارك حوالي 30 في المائة من العدائين من خارج المغرب، ما يعزز البعد الدولي للسباق ويؤكد مكانته كأحد أبرز المواعيد السنوية على مشارف مدينة مراكش.
ويشارك العداؤون المتمرسون في مسافات أطول وأكثر تحديا مقارنة بالدورات السابقة، ما يعكس نضج مجتمع الترايل ونجاح الحدث في بناء علاقة مستدامة مع المشاركين.
ويتميز موقع بحيرة لالة تكركوست هذا العام بتساقطات مطرية غزيرة وتساقط الثلوج على مرتفعات الأطلس الكبير، ما يمنح المسارات المحيطة بالبحيرة مناظر طبيعية خلابة وتضاريس خضراء لم تشهدها المنطقة منذ عقود.
وتستمر دورة 2026 ضمن مبادرة “Hôtels en Forme”، التي تجمع المؤسسات الفندقية والشركات والشركاء لتعزيز قيم الرياضة والتماسك الجماعي والرفاه داخل بيئة مهنية محفزة.
ويعكس هذا الانخراط الطويل الأمد للرعاة والشركاء، التزاما بالقيم الرياضية والاجتماعية والبيئية التي يدافع عنها “ترايل المغرب”.
كما يشمل برنامج الدورة تنظيم “Kids Trail” يوم السبت 14 فبراير، وهو سباق مخصص للأطفال لتعريفهم برياضة الترايل، وغرس مبادئ الجهد والانضباط واحترام الطبيعة وروح التضامن منذ سن مبكرة.
وتعتمد التظاهرة على مقاربة بيئية واضحة، تشمل تحديدا طوعيا لعدد المشاركين، وإدارة عقلانية للنفايات، وتوعية العدائين بأهمية حماية المحيط الطبيعي، إلى جانب مبادرات اجتماعية موجهة للأطفال والمجال المحلي.
ويؤكد “ترايل لالة تاكركوست” في نسخته الثامنة مكانته كأحد أهم المواعيد الرياضية السنوية في أجندة سباقات الترايل بالمغرب، ويجسد توازنا بين الأداء الرياضي، واحترام الطبيعة، وخدمة المجتمع، مع تعزيز إشعاع رياضة الترايل المغربية على المستويين الإقليمي والدولي.



