أكدت أمينة بنخضرة، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن المؤتمر الاستثنائي للحزب يمثل محطة تاريخية تجدد فيها الولايات لجميع هياكل الحزب وانتخاب رئيس جديد، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس حيوية الحزب واستمراريته في أداء دوره السياسي على الصعيد الوطني.
وأوضحت بنخضرة، في تصريح على هامش المؤتمر، السبت، بمدينة الجديدة، أن الحزب بفضل القيادة السابقة لعزيز أخنوش استطاع على مدى عشر سنوات بناء تنظيم قوي على مختلف المستويات، بما يشمل المكتب السياسي، الكونسي الوطني، والتنظيمات الموازيه للنساء والشباب، مع توفير الدعم والإمكانيات اللازمة لهم للقيام بأدوارهم بكفاءة على كافة الأصعدة.
وأشارت إلى أن الحزب خلال هذه الفترة ركز على سياسة القرب من المواطنين والاستماع لهم، وهو ما تجسد في برامج مهمة مثل مسار الثقة، مسار المدن، مسار التنمية، وصولا إلى مسار الإنجازات، ما يعكس الدينامية التي قادها عزيز أخنوش وأدت إلى تعزيز مكانة الحزب على المستوى الوطني.
وأضافت بنخضرة أن المرحلة الجديدة، بقيادة محمد شوكي، ستواصل العمل ضمن نفس المنطق الاستراتيجي، مؤكدة أن الحزب سيبقى محافظا على دوره الحيوي ومكانته في الصدارة السياسية، مع الالتزام بالاستمرارية والفعالية في جميع المبادرات والبرامج الوطنية.
وختمت بالإشارة إلى أن هذا المؤتمر يؤكد قدرة الحزب على التكيف والتجديد، ويشكل دافعا إضافيا لتعزيز مساهمته في المشهد السياسي وخدمة المواطنين والوطن.
وأسفر المؤتمر الاستثنائي حزب التجمع الوطني للأحرار، عن انتخاب محمد شوكي رئيسا جديدا للحزب، خلفا لعزيز أخنوش، وذلك عبر آلية التصويت السري، رغم كونه المرشح الوحيد للقيادة، في خطوة تعكس الالتزام الصارم بقوانين الحزب ونظامه الداخلي.
وبحسب المعطيات الرسمية التي أعلن عنها خلال أشغال المؤتمر، بلغ عدد الأصوات المعبر عنها 1933 صوتا، منها 1910 أصوات صحيحة، مقابل 23 صوتا ملغى، وهو ما منح محمد شوكي أغلبية مريحة لتولي رئاسة الحزب بشكل رسمي، في محطة تنظيمية وصفت بالمفصلية في مسار التجمع الوطني للأحرار.