شهدت مدينة العيون، الخميس، تدشين الفرع الجديد لمجموعة أوطوهول، بحضور والي جهة العيون الساقية الحمراء ورئيس المجلس الجماعي للعيون ورئيس مجلس الجهة، إلى جانب عدد من الشخصيات الجهوية والإقليمية والمحلية، في خطوة تعزز الحضور الاقتصادي للمجموعة بالأقاليم الجنوبية، وترسخ موقع المدينة كمحور استراتيجي للتنمية والاستثمار.
ويأتي هذا الافتتاح ليضيف لبنة جديدة إلى شبكة توزيع مجموعة أوطوهول، التي تعد من أبرز الفاعلين في مجال استيراد وتوزيع السيارات بالمملكة، والتي تعتمد ضمن استراتيجيتها على مفهوم “المحطة الشاملة” أو “One Stop Shop”، بما يتيح للزبناء الاستفادة من مختلف الخدمات المرتبطة بالسيارات في فضاء واحد، من بيع وشراء وكراء وصيانة وخدمات ما بعد البيع، إلى التأمين والتمويل والاقتراض.
وأكد كريم غلاب، رئيس مجلس إدارة الشركة، أن افتتاح فرع العيون يندرج ضمن رؤية تروم توسيع الشبكة الوطنية للمجموعة، التي تضم اليوم 48 فرعا عبر التراب الوطني، مشيرا إلى أن مدينة العيون تكتسي أهمية اقتصادية واجتماعية خاصة، بالنظر إلى بنيتها التحتية المتطورة، من ميناء ومطار دولي وشبكة طرقية، فضلا عن موقعها المحوري الذي يجعلها نقطة عبور رئيسية بين شمال المملكة، والحدود المغربية الموريتانية في اتجاه بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.
وأوضح أن هذا الموقع الاستراتيجي يعزز من جدوى الاستثمار الجديد، الذي من شأنه دعم الحركية الاقتصادية بالمنطقة والمساهمة في خلق دينامية تنموية إضافية، سواء من خلال الخدمات المقدمة أو فرص الشغل التي سيوفرها المشروع.
من جهته، أبرز أشرف حجاجي، المدير العام للمجموعة، أن الفرع الجديد يضم قاعة عرض لخمس علامات تجارية دولية، تشمل Ford Motor Company وNissan وChery Automobile وOpel، إلى جانب ورشة متكاملة لخدمات ما بعد البيع تمتد على مساحة تفوق 800 متر مربع، وقسم خاص بقطع الغيار، بما يتيح للزبون اقتناء سيارته والاستفادة من مختلف الخدمات التقنية في المكان ذاته.
وأشار حجاجي إلى أن هذا الاستثمار، الذي تجاوزت كلفته 24 مليون درهم، سيمكن من إحداث أزيد من 20 منصب شغل مباشر وأكثر من 30 منصبا غير مباشر، مؤكدا أن التوسع في العيون ينسجم مع توجهات المجموعة الرامية إلى القرب من المواطنين، كما يواكب الدينامية التنموية التي تعرفها الجهات الجنوبية للمملكة.
ولفت إلى أن المجموعة كانت سباقة إلى الاستثمار بمدينة الداخلة سنة 2009، وتواصل اليوم تعزيز حضورها بالأقاليم الجنوبية، مع مشاريع مرتقبة في عدد من المدن، من بينها تيزنيت وآيت ملول، إضافة إلى مشاريع أخرى قيد الدراسة بالجهات الجنوبية.
ويعكس افتتاح هذا الفرع الجديد بالعيون رهانا واضحا على ترسيخ موقع المدينة كقطب اقتصادي صاعد، مستفيد من موقعها الجغرافي الاستراتيجي ومن الأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها، بما يعزز جاذبيتها للاستثمارات الوطنية والدولية ويدعم مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.