حسم التعادل السلبي (0-0) مواجهة الرجاء الرياضي وضيفه اتحاد يعقوب المنصور، مساء الجمعة بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، في افتتاح الجولة الثانية عشرة من البطولة الوطنية الاحترافية، في نتيجة لم تخدم طموحات الفريق الأخضر في سباق المراكز الأولى، ومنحت الضيوف نقطة ثمينة في صراعهم بأسفل الترتيب.
ورغم سيطرة الرجاء على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، إلا أن الفعالية الهجومية غابت عن اللمسة الأخيرة، ليصطدم بمحاولات منظمة من الفريق الزائر الذي اعتمد على الانضباط الدفاعي والمرتدات السريعة، محافظا على شباكه نظيفة حتى صافرة النهاية.
وعكست الأرقام المسجلة، أفضلية واضحة لأصحاب الأرض دون ترجمة على مستوى النتيجة. فقد بلغت نسبة الاستحواذ 64 في المائة لفائدة الرجاء مقابل 36 في المائة لاتحاد يعقوب المنصور، ما يترجم تحكم الفريق الأخضر في نسق اللعب وبنائه للهجمات من الخلف.
وعلى مستوى المحاولات، سدد الرجاء ثماني كرات مقابل خمس لمنافسه، ست منها كانت بين الخشبات الثلاث، في حين اكتفى الفريق الضيف بمحاولتين مؤطرتين فقط.
كما حصل الرجاء على سبع ركنيات كاملة دون رد، وهو مؤشر على الضغط المتواصل على دفاعات الضيوف، غير أن غياب النجاعة حال دون استثمار هذه الكرات الثابتة.
في المقابل، اتسمت المباراة بالندية البدنية، إذ أشهر الحكم خمس بطاقات صفراء، اثنتان في حق الرجاء وثلاث لاتحاد يعقوب المنصور.
النتيجة تبقي الرجاء أمام ضرورة استعادة نغمة الانتصارات سريعا لتفادي إهدار المزيد من النقاط داخل الميدان، خاصة في ظل اشتداد المنافسة على المراكز المتقدمة.
أما اتحاد يعقوب المنصور، فقد خرج بنقطة معنوية مهمة خارج قواعده، تعزز آماله في تحسين وضعيته والابتعاد تدريجيا عن مناطق الخطر.
وهكذا، ورغم أفضلية الأرقام والأداء، اكتفى الرجاء بتعادل بطعم الخسارة، في مباراة أكدت مرة أخرى أن السيطرة وحدها لا تكفي لحسم المواجهات ما لم تترجم إلى أهداف.
بهذا التعادل، ظل نادي الرجاء في المركز الثالث برصيد 20 نقطة، فيما حل نادي اتحاد يعقوب المنصور في المركز 14 برصيد 7 نقاط.