انطلقت، صباح اليوم السبت بأديس أبابا، أشغال القمة التاسعة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.
وانطلقت أعمال القمة الـ39، السبت، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وتنعقد القمة يومي 14 و15 فبراير تحت شعار “ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة بشكل مستدام من أجل بلوغ أهداف أجندة 2063”.
وأفاد الاتحاد الإفريقي، عبر حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية، بانطلاق القمة وبدء بث مجريات القمة.
وستسلط هذه القمة الضوء على استعجالية التحديات المرتبطة بالولوج إلى المياه، والتدبير المستدام للموارد المائية، وانعكاساتها المباشرة على الأمن الغذائي والصحة العمومية والتنمية.
وعلى جدول أعمال القمة ، أيضا، إضافة إلى ملفات الأمن المائي والصرف الصحي، منطقة التجارة الحرة والديون التي تثقل كاهل القارة، إضافة للإضطرابات الأمنية في دول الساحل والقرن الإفريقي.
وضمن أبرز الملفات الرئيسية، أيضا، ستكون الحرب في السودان لمحاولة رسم خريطة لحل هذه الأزمة.
وقد سبقت هذه القمة أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي لـ الاتحاد الإفريقي، التي تميزت، على الخصوص، بانتخاب المغرب عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لولاية مدتها سنتان.