أعرب نادي اتحاد طنجة لكرة القدم عن رفضه القاطع للقرارات التحكيمية التي اعتبرها مجحفة ضد الفريق، كان آخرها طرد اللاعب بلال الودغيري خلال مواجهة الفريق أمام الرجاء الرياضي، التي انتهت بخسارة طنجة 0-2، يوم أمس الأحد، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، ضمن منافسات الجولة الـ13 من البطولة الوطنية الاحترافية.
وأوضح النادي في بلاغ رسمي نشره على صفحته في الفايسبوك، أن الواقعة ليست حدثا معزولا، بل تأتي ضمن سلسلة من الأخطاء التحكيمية التي تعرض لها الفريق هذا الموسم، والتي كان لها أثر مباشر على نتائج المباريات ومبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية.
ودعا اتحاد طنجة إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في هذه الحالات التحكيمية، مع نشر تسجيلات غرفة الفار، احتراما لحق الجمهور في الاطلاع على التفاصيل، وتأكيدا لمبدأ محاسبة المسؤولين عن القرارات.
وأكد البلاغ أن النادي، سيستخدم كافة الإجراءات القانونية والمسطرية المتاحة، لحماية حقوقه وحقوق جماهيره.
بداية الجدل كانت من لقطة احتكاك داخل منطقة جزاء اتحاد طنجة، حين دخل بلال الودغيري في صراع على الكرة مع أحد لاعبي الرجاء.
الحكم نوفل نشيط تلقى تنبيها من غرفة الفيديو، فتوقف اللعب واتجه لمراجعة الإعادة قبل أن يعود ليشهر البطاقة الحمراء في حق مدافع الفريق الطنجي.
القرار أشعل غضب مكونات اتحاد طنجة، التي رأت أن التدخل يدخل في إطار التنافس المشروع ولا يرقى إلى درجة الطرد، معتبرة أن النقص العددي غير مجريات اللقاء.
ولم تهدأ الأجواء بعد ذلك، إذ أعلن الحكم لاحقا عن ركلة جزاء لصالح الرجاء إثر إسقاط أحد لاعبيه داخل المنطقة.
غير أن مراجعة جديدة عبر “الفار” قلبت المعطيات، بعدما تبين وجود تسلل في بداية الهجمة، ليتم إلغاء القرار. هذه الخطوة أثارت بدورها احتجاج لاعبي وأنصار الفريق الأخضر، الذين اعتبروا أن اللقطة تستحق احتساب الضربة.
وبين حالتي الطرد وضربة الجزاء الملغاة، خرجت القمة بنتيجة رياضية، لكنها فتحت في المقابل نقاشا واسعا حول آليات التحكيم، وتقنية الفيديو في المباريات الحساسة، ومدى تأثيرها على مسار المواجهات.