أعلنت السلطات المحلية بعمالة إقليم سيدي قاسم، يوم الثلاثاء 25 فبراير الجاري، عن الانتهاء من جميع مراحل عملية العودة الآمنة والمنظمة للساكنة التي تم إجلاؤها على إثر التقلبات المناخية الاستثنائية الأخيرة، مؤكدة أن العملية “مرت في ظروف جيدة”.
وأوضح بلاغ صادر عن عمالة الإقليم أن العملية تمت بعد التأكد من توفر جميع شروط السلامة للمواطنين والمواطنات المعنيين، مضيفا أن السلطات العمومية حرصت على تنظيم عودة السكان بطريقة منهجية لضمان سلامتهم.
كما نوه البلاغ بالحس العالي بالمسؤولية وروح المواطنة التي أبانت عنها الساكنة خلال فترة الإجلاء، مؤكدا استمرار التعبئة الشاملة لتقديم الدعم والمواكبة الضرورية، إلى حين استعادة الحياة الطبيعية في المناطق المتضررة بالكامل.
ويساهم هذا التدخل السريع والمنظم في الحد من تأثيرات الظروف المناخية الاستثنائية على الساكنة، وضمان توفير كل الاحتياجات الأساسية أثناء فترة العودة، بما يعكس قدرة السلطات المحلية على التدبير الفعال لحالات الطوارئ.